سوريا 360 – متابعات
أصدرت المحكمة الإدارية في مدينة “دوسلدورف“، غربي ألمانيا، قرارًا مثيرًا للجدل يقضي بالسماح بترحيل لاجئين سوريين اثنين إلى وطنهم، معتبرة أن الظروف الأمنية في بعض المناطق السورية لم تعد تشكل خطرًا حقيقيًا على حياتهما.
وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن محافظتي دمشق واللاذقية، اللتين ينحدر منهما اللاجئان المعنيان بالقضية، لا تشهدان حاليًا أعمال عنف عشوائي تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة الأفراد أو سلامتهم الجسدية، مشيرة إلى أن ما تبقى من مظاهر العنف في تلك المناطق يقتصر على “حالات فردية محدودة”.
وأكدت المحكمة أن الوضع الأمني لم يشهد تدهورًا ملحوظًا خلال العام الجاري، وأن الظروف المعيشية في المحافظتين لا تنذر بخطر الفقر المدقع أو التشرد، مشيرة إلى وجود برامج دعم ومساعدات لإعادة الإدماج متاحة للعائدين، بحسب ما نقل موقع مهاجر نيوز.
اقرأ أيضا: لا مانع من الترحيل.. ألمانيا ترفض طلبات اللجوء السوري
وأضافت المحكمة أن “عدم ضمان الحد الأدنى من المعيشة بشكل دائم لا يُعد سببًا كافيًا لمنع الترحيل”، معتبرة أن المعطيات الحالية لا تشير إلى “حالة طوارئ عامة” في سوريا.
ويأتي هذا القرار في وقت يثير فيه ملف ترحيل اللاجئين السوريين من أوروبا جدلاً واسعًا، بين من يرى أن الأوضاع في سوريا لا تزال غير آمنة، ومن يعتبر أن الاستقرار النسبي في بعض المناطق يسمح بعودة تدريجية لمن يرغب.