سوريا 360 – برلين
حذّر الرئيس الألماني “فرانك فالتر شتاينماير” من التسرع في اتخاذ أي قرارات تتعلق بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، مؤكداً أن سوريا لا تزال خارج الحرب حديثاً وتفتقر إلى البنى التحتية الأساسية اللازمة للحياة اليومية.
كيف يعيشون هناك
وقال “شتاينماير” في تصريحات أدلى بها للصحافيين إن “من يقف أمام أنقاض الحرب ويشعر بالرعب سيتساءل إن كان بمقدور المرء العيش هناك، وعلينا أن نتفهم مخاوفه”، في إشارة إلى المعاناة التي يعيشها المدنيون السوريون في ظل الظروف الصعبة التي خلفتها سنوات الصراع.
وأضاف الرئيس الألماني أن تحذيره يأتي استناداً إلى خبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي خلال توليه منصب وزير الخارجية، موضحاً أنه زار في تلك الفترة العديد من المناطق التي دمرتها الحروب والكوارث، ما أكسبه فهماً عميقاً لطبيعة الأوضاع بعد انتهاء النزاعات.
اقرأ أيضا: المستشار الألماني: سوريا لم تعد ساحة حرب ولا سبب بعد للجوء
اختصاص الحكومة الألمانية
وأكد “شتاينماير” أن تقييم الموقف السياسي واتخاذ القرار النهائي بشأن عودة اللاجئين السوريين هو من اختصاص الحكومة الألمانية، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن تتخذ برلين القرار “المناسب والمتزن” الذي يراعي الأبعاد الإنسانية والسياسية للملف.
وبحسب ما نقلته صحيفة “بيلد” الألمانية، يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل ألمانيا حول إمكانية إعادة تقييم سياسات اللجوء، وسط مطالب من بعض الأحزاب بإعادة اللاجئين إلى سوريا تدريجياً.