سوريا 360 – دمشق
أفادت مصادر حكومية أن وزارة الطاقة تستعد لإعادة ترتيب ملف الكهرباء من خلال دراسة جديدة تهدف إلى تعديل الأسعار، في خطوة ترمي إلى تقليص الخسائر الكبيرة التي تتكبدها الدولة سنوياً، والمقدّرة بنحو مليار دولار.
10 ليرات للكيلو واط
وأوضح مصدر أن تكلفة إنتاج الكيلوواط الساعي تصل إلى نحو 14 سنتاً من الدولار (أي ما يعادل 1650 ليرة سورية)، في حين يُباع للمواطن بسعر لا يتجاوز 10 ليرات سورية، ما يخلق فجوة مالية ضخمة تتحملها خزينة الدولة.
وأشار المصدر إلى أن تحسّن ساعات التغذية الكهربائية مؤخراً من ساعة إلى نحو 8 ساعات يومياً أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، نتيجة زيادة استيراد الغاز والفيول لتشغيل محطات التوليد، دون أن يقابل ذلك أي تعديل في أسعار الكهرباء المنزلية.
اقرأ أيضا: “أوبك للتنمية الدولية” تضع خطة لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء في سوريا
أسعار أقرب للتكلفة
وأكد أن الحكومة لا تعتزم رفع الدعم كلياً عن الكهرباء، لكنها تسعى إلى إعادة هيكلته بحيث تقدم الخدمة بأسعار أقرب إلى التكلفة الفعلية، مع مراعاة الفئات ذات الدخل المحدود والفئات الأكثر ضعفاً.
وأضاف أن نظام الشرائح الجديد المزمع تطبيقه سيهدف إلى تحقيق توازن مالي يضمن استمرارية الخدمة ويخفف الأعباء عن خزينة الدولة، دون التأثير السلبي على المواطنين في الشرائح الدنيا للاستهلاك.
ويأتي هذا التوجّه في ظل مساعٍ حكومية أوسع لإصلاح قطاع الطاقة، الذي يعاني من تحديات مالية وتقنية كبيرة، نتيجة تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع كلفة التشغيل والاستيراد.