سوريا 360- دمشق
بحث رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” في دمشق يوم الخميس مع وزير الخارجية الألماني “يوهان فاديفول” العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وذلك بحضور وزير الخارجية “أسعد الشيباني”.
وتناول الجانبان مجالات التعاون الممكنة في قطاعات التعليم والعدالة الانتقالية والمساعدات الإنسانية والاستثمار والبنية التحتية، وجرى التأكيد على أهمية تأسيس مجلس أعمال سوري – ألماني بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وشدد الجانب الألماني على دعمه وحدة سوريا وسيادتها، واستعداده للمساهمة بجهود إعادة الإعمار ودعم المشروعات الصغيرة والتنمية المحلية، كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الأمني، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات متعددة، واستعرضا أوضاع الجالية السورية في ألمانيا وسبل تحسين ظروف اللاجئين السوريين هناك.
اقرأ أيضا: ألمانيا تساهم برفع كفاءة الطاقة في المباني السورية
خطوة مهمة
وتطرق الجانبان إلى المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية الحوار الدبلوماسي والتواصل المباشر في دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز فرص التعاون المتبادل بما يخدم مصالح الشعبين، فيما وصفت الخارجية السورية زيارة الوزير الألماني بـ “خطوة مهمة في مسار إعادة بناء الجسور وتعزيز الحوار والتعاون بين سوريا وألمانيا”.
واستبق الوزير الألماني زيارته إلى دمشق بتأكيد دعم بلاده لجهود سوريا في تحقيق الأمان والاستقرار، وقال: “تقع سوريا في الجوار المباشر للاتحاد الأوروبي، وكل ما يحدث فيها له تأثيرات مباشرة وغير مباشرة علينا في ألمانيا. استقرار سوريا يصب في مصلحة ألمانيا، ولهذا السبب أيضا نريد أن تنهض اقتصاديا من جديد في أسرع وقت”.
وأشار “فاديفول” إلى أنه خلال الحرب لجأ أكثر من مليون سوري إلى ألمانيا، ووجد الكثير منهم فيها ليس فقط الحماية، بل وطن جديد، كما أن بعضهم أيضا يفكر في العودة إلى بلده للمساهمة في إعادة بنائه.