سوريا 360 – صوفيا
كشف تحقيق نشره موقع “بلقان إنسايت” عن أساليب تتبعها السلطات البلغارية للحد من وصول اللاجئين السوريين إلى البلاد، وتسريع عمليات إعادتهم إلى سوريا، عبر إجبارهم على الاختيار بين العودة الطوعية أو البقاء في مراكز احتجاز مغلقة لفترات طويلة.
وأشار التحقيق إلى أن الشرطة البلغارية تكثف عمليات التحقق من الهويات في أحياء المهاجرين بالعاصمة صوفيا، حيث يتم نقل من لا يحمل أوراقاً رسمية إلى مراكز الاحتجاز تمهيداً لترحيله.
سحب اقامات
ونقل الموقع شهادات عدة لاجئين سوريين سُحبت منهم إقاماتهم لأسباب وصفها البعض بأنها “أمنية غير مبررة”، وأُجبروا على توقيع وثائق العودة الطوعية، فيما يُحتجز الرافضون لفترات قد تصل إلى 18 شهراً.
اقرأ أيضا: لا مانع من الترحيل.. ألمانيا ترفض طلبات اللجوء السوري
ورغم هذه الشهادات، تؤكد السلطات البلغارية أن جميع حالات العودة تتم بشكل طوعي، وأن كل شخص يغادر البلاد يحصل على مبلغ 150 يورو نقداً في المطار.
ومن جانبها، أشارت 9 منظمات أوروبية إلى أن بلغاريا تُعد من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تورطاً في ما وصفوه بـ عمليات الصد غير القانونية، بما يشكل انتهاكاً لاتفاقية جنيف لعام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين.