سوريا 360- دمشق
بدأت في فندق “غولدن المزة” بدمشق يوم الاثنين فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري النمساوي الألماني، بحضور رجال أعمال ومستثمرين من الدول الثلاث، وممثلين عن الهيئات والمؤسسات الاقتصادية السورية.
الملتقى يهدف إلى عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، إذ يتضمن جلسات حول قانون الاستثمار ومزاياه، ودور البنية التحتية للنقل والمواصلات في التنمية الاقتصادية، والطاقة والتحول الرقمي والبنية التكنولوجية، وإعادة الإعمار والتنمية العمرانية.
وأشار رئيس اتحاد غرف التجارة السورية “علاء العلي” إلى أن التعاون الاقتصادي بين سوريا وألمانيا والنمسا ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لعلاقات تاريخية وتجارية وثقافية متجذرة، معربا عن الأمل بأن يؤسس هذا التعاون لمرحلة جديدة من الشراكات العملية والمشروعات المشتركة، التي تسهم في تطوير القطاعات الإنتاجية، ونقل التكنولوجيا، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات السورية.
بدوره، أبدى السفير الألماني بدمشق “كليمنس هاخ” استعداد بلاده لتقديم الدعم الاستشاري، والخبرة الاقتصادية، ونقل المعرفة، للمساهمة في بناء مستقبل واعد قائم على الاستدامة والسلام، وتعزيز الأمن والتنمية في سوريا، موضحا أن ألمانيا كانت من أوائل الدول التي خصصت ميزانية كبيرة لدعم إعادة الإعمار في سوريا، وتدعو جميع الشركاء للمساهمة في هذه الجهود.
![]()
اقرأ أيضا: “تجارة حلب” تبحث مع وفد أوروبي دعم المشاريع الصغيرة
سفيرة النمسا “إيزابيل راوشر” أكدت حرص بلادها على إقامة شراكات مع قطاع الأعمال السوري ودعم مسار التنمية وإعادة الإعمار، لافتة إلى وجود خبرات لدى بلادها جاهزة لتقديم المساعدة للشركاء السوريين.
من جهته، اعتبر رئيس غرفة التجارة العربية الألمانية “أولاف هوفمان” أن الملتقى يمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، وتعزيز التبادل التجاري، والاعتماد على الطاقات المتجددة، وبناء القدرات، الأمر الذي يسهم في عملية إعادة الإعمار.
رئيس غرفة التجارة النمساوية “فيرنر فاسلابند” أوضح أن مشاركة بلاده في هذا الحدث الاقتصادي تعكس اهتمامها بتعزيز التعاون الاستثماري والتقني، لافتا إلى أن سوريا تمثل بيئة واعدة وجاذبة للاستثمار، ولتعزيز الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
![]()