سوريا 360- متابعات
تحرك جديد بدأته مجموعة من “العلويين” خلال الساعات الفائتة، عبر تشكيل ما سموه “تنسيقية وحدة المصير العلوي في سوريا ولواء اسكندرون“، يتقدمهم “سليم نارلي” الذي يتحدر من “لواء اسكندرون” ويصفه أتباعه بـ”الشيخ”.
“التنسيقية” الجديدة، تهدف حسب من أطلقوها إلى “توحيد” العلويين، وإعادة “ترتيب البيت العلوي”، الذي تعتريه نزاعات وانقسامات عديدة، منها ما هو أفقي موزع بين “المشايخ” أنفسهم، ومنها ما هو عمودي موزع بين رجال الدين وغيرهم من الفئات والشخصيات، ﻻسيما العسكرية مثل اللواء كمال حسن، والمالية مثل رامي مخلوف.
فرض عين
وتسعى “التنسيقية العلوية” ﻻجتذاب كل هؤﻻء، وعلى رأسهم “غزال غزال” رئيس المجلس العلوي اﻷعلى في سوريا والمهجر، وأيمن جابر المليشاوي الذي خبر قيادة مجموعات المرتزقة لسنوات طويلة.
ولتأمين غطاء ديني لـ”التنسيقية” فقد جعل القائمون عليها مسألة اﻻنتساب لها واﻻلتحاق بركبها، بمثابة “تلبية لنداء الوﻻية”، أي إنها باتت فرض عين ﻻ يتخلف عنه سوى من يكفر بعلي بن أبي طالب وولايته، حسب اعتقادهم.
اقرأ أيضا: نجم بعبع المخابرات العسكرية يلمع في سماء العلويين
ويدعي القائمون على “التنسيقية العلوية” أن تحركهم جاء بعد تشاور مع “دول إقليمية”، وأن “إسرائيل” ستكون في مقدمة الدول الراعية لمشروعهم الهادف “إنقاذ العلويين وإيقاف معاناتهم”.
وفي المقابل يؤكد هؤﻻء المشرفون على “التنسيقية” أنهم ﻻ ينافسون غيرهم من الكيانات، وﻻ ينصبون أنفسهم كمرجعية دينية للعلويين، كما إن مشروعهم ﻻ يتضمن السعي إلى “حكم البلاد”.
اقتدوا بالدروز
وبالتزامن مع اﻹعلان عن مشروع “التنسيقية” ظهر “نارلي” في بث مباشر خاطب فيها أتباعه وعموم العلويين، قائلا إن من يفرق بين علوي وآخر ليس علويا، محملا وزر ما يلقاه العلويين إلى أولئك العلويين الذين يبذرون الشقاق، ومحذرا هؤﻻء بأنهم سوف “يحاسبهم مولانا علي”.
حديث “نارلي” الذي تابعته #سوريا_360 تضمن تخوينا صريحا لكل علوي يضع يده بيد الحكومة في دمشق أو يتعاون معها، وهجوما حادا على الرئيس السوري.
“نارلي” خيّر العلويين بين التماسك في كتلة واحدة أو الفناء، مضيفا: “الدروز بدن يأسسوا دولة ونحن بدنا ناكل بعضنا”.
وقال “نارلي” إنه ترك كل شؤونه في “لواء اسكندرون” واتجه إلى “صربيا” حتى تتاح له حرية التحرك.