سوريا 360= خاص
اختفى ابن الضحية اﻷكبر في نفس العام وتم نعيه بعد سنوات “شهيدا”، واﻷبناء المتهمون بقتل أبيهم، أحدهم كان مجندا في صفوف مليشيات إيران، والثاني خدم في جيش المخلوع.
من يوم أن تم اكتشاف جريمة “القطيفة” التي راح ضحيتها أب تآمر عليه أوﻻده بتحريض زوجته.. وجميع من قرأ موجز القصة بين مصدق ومكذب من هولها، رغم غموض كثير من تفاصيلها.
اليوم وبعد نحو مرور أسبوع على نشرها لخبر الجريمة، تعود إليكم #سوريا_360 بخلاصة تحرياتها، التي استطاعت من خلالها الحصول على أسماء وصور ومعلومات عن المتهمين اﻷساسيبن في الجريمة، سنكتفي منها بنشر ما لا يمس مسار التحقيقات الجنائية، وعليه سيتم حجب اﻷسماء واﻻكتفاء بالرموز، كما سنتجنب نشر أي صور للمتهمين، رغم أن لدينا عددا كبيرا منها.
أوﻻ– نزل نبأ اكتشاف الجريمة كالصاعقة، على أقرب المقربين من الضحية “أبو محمد العجمي“، بمن فيهم: اﻷشقاء، أبناء وبنات أشقاء وشقيقات الضحية، وأحفاده من أبناء وبنات أوﻻده وبناته!، الذين ظنوا، كما ظن كل من عرف الرجل، بأنه تعرض للخطف واﻹخفاء القسري.
ثانيا– المتهمون اﻷساسيون بالجريمة: الزوجة “م.ك”، اﻻبن “رأ”، اﻻبن “أ” الابن “را”،” ب” وهو متوار عن الأنظار… ولدى منصتنا صور لكل منهم، لكنها تتحفظ على نشرها، أما اﻻبن “أع” فهو على اﻷرجح من بلغ عن الجريمة، بعد أن صعق بزلة لسان ﻷحد إخوته، وقد كان “أع” يظن حتى تلك اللحظة أن أباه مخطوف ومفقود.
ثالثا– كان الضحية “عبدالله العجمي” يدير فرنا للخبز في أحد مناطق ريف دمشق، وقد أشاع اﻷبناء خبر اختفائه عام 2012، من الفرن الذي كانوا يعلمون فيه مع أبيهم.
رابعا– المتهم “رأ”، الذي تقول التحريات إنه مشاركا فاعلا في قتل أبيه، فجع بفقد ولد له اسمه “ب” سنة 2021، عن عمر ناهز 3 سنوات بالضبط، حيث توفي الولد بتاريخ يطابق نفس يوم مولده تماما، عندما صدمته سيارة في أحد شوارع القطيفة، ومن يومها و”رأ” دائم التفجع على ولده هذا وبشكل ﻻ يصدق، رغم أنه كان لديه ولد أكبر من هذا الطفل المتوفى، كما رزق بولد آخر بعد وفاته.
اقرأ أيضا: “سوريا 360” تتحرى.. قنبلة جديدة في ملف أطفال دور الرعاية
خامسا– بدﻻلة ما لدى منصتنا من معلومات وصور، فإن اﻻبن اﻵخر “را” كان خلال حكم المخلوع مجندا في المليشيات اﻹيرانية.
سادسا– اﻻبن المتهم “أ”، كان يخدم في صفوف قوات المخلوع خلال الثورة، وقد تسرح منها قبل سنوات قليلة.
سابعا– الزوجة “م.ك” تتحدر من عائلة معروفة في القطيفة، وهي تبدو كأي امرأة عادية بلباسها وحجابها.
ثامنا– في نفس العام الذي أشيع به خبر اختفاء “أبو محمد العجمي” للتغطية على قتله، وقع اختفاء غامض لنجله اﻷكبر “محمد عبد الله العجمي“، حيث قيل وقتها إنه معتقل لدى النظام، ومع مطلع هذه السنة، نعاه أقارب له، بمن فيهم شقيقه “رأ”، بوصفه شهيدا، مبديا تحسره عليه ومنزلا لعناته على عائلة اﻷسد “الخنازير”، حسب وصفه.
تاسعا– لم يتسن لمنصتنا التحقق ما إذا كان “محمد عبدالله العجمي” ابن المغدور “أبو محمد العجمي”، قد ورد اسمه بالفعل في لوائح رسمية (تم اﻻستحواذ عليها بعد سقوط المخلوع) أكدت وفاته، وبالتالي فإن فرضية اختفائه في سجون النظام البائد، تبقى محل شك وبحث، ﻻسيما أنها حدثت في نفس العام الذي أشاع فيه المتهمون نبأ اختفاء أبيهم، ثم تبين بعد 13 عاما أنه مقتول.
عاشرا– حاولت #سوريا_360 التواصل مع اثنين من المتهمين على هواتفهم الخاصة، لكنها لم تتلق أي جواب.