سوريا 360- حمص
انتشلت فرق الدفاع المدني السوري في محافظة حمص رفات 4 جثامين مجهولة الهوية تعود لمدنيين قضوا خلال المجازر التي ارتكبها النظام المخلوع.
وجاء ذلك عقب قيام أحد الأهالي بالحفر لوضع أساسات بناء جديد في حي “كرم الزيتون“، حيث عُثر على رفات رجل وامرأة مكبّلين وعليهما آثار واضحة للتعذيب والتصفية الميدانية.
وبحسب مدير المكتب الإعلامي في مديرية الدفاع المدني بحمص “أحمد بكار“، فقد تم نقل الرفات إلى مشفى “كرم اللوز” تمهيداً لتسليمها إلى الجهات المختصة، بينما عُثر على جثمانين آخرين في ريف حمص الغربي، بين قريتي “القبو” و”العوصية“، ونُقلا إلى مشفى “الوليد“.
فظائع المخلوع
وكان الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية أعلن في آب الفائت عن العثور على مقبرة جماعية في محيط قرية “بستان الباشا” شمال جبلة، تضم رفات 9 أشخاص في مزرعة تعود لطيار سابق بجيش المخلوع.
اقرأ أيضا: رفات عشرات الضحايا في “تسنين” تعيد للذاكرة واحدة من أبشع المجازر
وتضاف هذه المقبرة إلى سجل طويل من الجرائم والانتهاكات التي ما تزال تكشف فصولها تباعاً، وسط جهود وطنية ودولية لتوثيقها ومحاسبة المسؤولين عنها
التزام وطني
تزامن الكشف عن هذه الرفات مع مشاركة الجمهورية العربية السورية في اليوم العالمي للمفقودين والمختفين قسراً، حيث أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذا الملف سيبقى أولوية وطنية لا يمكن طيها إلا بإنصاف الضحايا وكشف الحقيقة.
وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين قد أعلنت توثيق 63 مقبرة جماعية حتى الآن، مقدّرة عدد المفقودين بما بين 120 و300 ألف شخص منذ عام 1970.
وأوضح رئيس الهيئة، “محمد رضا جلخي“، أن العمل جارٍ على توقيع بروتوكولات تعاون مع منظمات محلية ودولية لتعزيز قدرات التوثيق والطب الشرعي ودعم البنية التحتية، مؤكداً أن الهدف النهائي هو إرساء العدالة الانتقالية وتحقيق السلم الأهلي في سوريا.