سوريا 360- واشنطن
ظهرت صورة السوري الأمريكي “إبراهيم الخيمي” على واحدة من أكبر الشاشات في ساحة “تايمز سكوير“، أشهر ميادين العالم وأكثرها صخبًا. بعد اختياره واحدًا من أفضل “المرشدين التقنيين” عالميًا، في تتويج لمسيرة بدأت قبل 15 عامًا حين وصل الولايات المتحدة لأول مرة.
“الخيمي” استعاد عبر منشور على صفحته الشخصية تفاصيل البداية المتواضعة: “جئت إلى أمريكا بإنجليزية ركيكة، وبضع مئات من الدولارات، وأحلام كبيرة، ومتلازمة المحتال، وزوجة داعمة، “وأضاف أنه لا يزال يتذكر رحلته الأولى من شقته المتواضعة في بروكلين إلى مقر عمله كمهندس شبكات في برودواي، حيث أذهلته الأضواء واللوحات الإعلانية التي تميز نيويورك“.
اقرأ أيضا: “1000 مبرمج.. لفتح الأبواب أمام مهندسي المعلوماتية
وبنبرة صادقة كتب: “لو أخبرتني حينها أن صورتي ستكون على إحدى هذه اللوحات الإعلانية، لضحكت وظننتك مجنونًا. لكن الأمور تحدث.”
ويؤكد “الخيمي” أن النجاح لا يقوم فقط على الطموحات الكبيرة، بل على الاستمرارية والعمل اليومي، مشيرًا إلى أن المرء قد لا يملك السيطرة الكاملة على نتائج أفعاله، لكنه يملك دومًا السيطرة على جهده وإسهاماته. لذلك، كما يقول، فإن التركيز على “فعل الصواب، والمثابرة، والتعلّم المستمر” هو الطريق الأضمن لبناء مستقبل مختلف.
ظهور “إبراهيم الخيمي” في “تايمز سكوير” لم يكن مجرد تكريم شخصي، بل رمزًا لرحلة آلاف المهاجرين الذين بدأوا من لا شيء، ليكتبوا قصص نجاح تلهم أجيالًا جديدة في عالم التقنية وريادة الأعمال.