سوريا 360- حماة
تستمر في مدينة “مورك” بريف حماة الشمالي عمليات قطاف الفستق الحلبي، المحصول الذي طالما شكّل أيقونة زراعية واقتصادية للمنطقة، ورمزًا لهويتها الزراعية منذ عقود.
رغم أن الموسم الحالي يشهد تحديات غير مسبوقة، بدءًا من شحّ الأمطار وصولاً إلى تفشي الآفات الزراعية، لا يزال الفلاحون يواصلون عملهم في الحقول بإصرار وعزيمة، مدفوعين بأمل الحفاظ على هذا المورد الأساسي الذي تعتمد عليه مئات العائلات كمصدر دخل رئيسي.
آفات
ويشتكي العديد من المزارعين من تأثير الحشرات الضارة التي انتشرت هذا العام بشكل لافت، ما انعكس سلبًا على جودة الإنتاج وكمياته، في ظل ضعف الدعم الزراعي وارتفاع تكاليف الإنتاج. ويطالب الأهالي بتأمين مستلزمات الري والمبيدات الوقائية بأسعار مدعومة، مؤكدين أن غياب الدعم الحكومي الكافي قد يهدد مستقبل هذا القطاع الحيوي.
اقرأ أيضا: مديرية زراعة حماه تقدم غراس الزيتون والفستق بأسعار تشجيعية
ورغم كل الظروف المناخية والاقتصادية الصعبة، تبقى “مورك” واحدة من أبرز المدن السورية في زراعة الفستق الحلبي، محتفظة بمكانتها كأحد أهم مراكز الإنتاج لهذا المحصول الذي بات يُعدّ من الرموز الزراعية السورية.
![]()
بيانات
وفق وزارة الزراعة، بلغ انتاج سوريا موسم 2024 من الفستق الحلبي، حوالي 83,796 طنًا من الفستق الحلبي. وفي عام 2023، قدّر الإنتاج بحوالي 65,159 طنًا من نحو 8.8 مليون شجرة، منها حوالي 6.5 مليون شجرة مثمرة، وتصدير ما يقارب 1,449 طنًا من المنتج النهائي .
بينما في عام 2020، كان الإنتاج أكثر من 65 ألف طن أيضًا، مع صادرات تقارب 2,334 طنًا من قلب الفستق و446 طنًا من الفستق بقشرته.
حسب بيانات عالمية ومقارنة الإنتاج العالمي، تحتل سوريا المركز السادس أو الخامس عالميًا كمنتج للفستق، بإنتاج يُقدَّر بنحو 55,000 طن تقريبًا في الأعوام الأخيرة، وهي ضمن العشر الأوائل عالميًا