سوريا 360- السويداء
دعا الشيخ الدرزي “مروان كيوان” إلى ضم منطقة “جبل العرب” جنوب سوريا إلى الكيان الإسرائيلي، مطالبًا بالحماية، ومناديًا بمنح الجنسية الإسرائيلية لأبناء طائفته، ومتهمًا الحكومة السورية بارتكاب “جرائم إبادة جماعية”.
“لسنا سوريين”
خلال مقابلات بثتها محطات إعلامية كردية وإسرائيلية، قال كيوان صراحة: “نطالب بضم إسرائيل لنا، لأنها على أرضها التاريخية. نريد أن نكون جزءًا من دولتها الكبرى. إسرائيل تحترم شعبها، بينما نحن مهددون بالإبادة.”
وأضاف: “يشرفنا أن نحمل الهوية الإسرائيلية. لا يشرفنا الانتماء إلى هذه الدولة التي تشبه داعش في سلوكها وأجهزتها”، على حد زعمه.
طلبات “كيوان”
طالب كيوان في مقطع مصور مع قناة للإحتلال، “الضم الرسمي للمناطق الدرزية جنوب سوريا إلى إسرائيل، ومنح الجنسية الإسرائيلية لأبناء الطائفة الراغبين.
بالإضافة إلى تدخل مباشر أو دولي لحماية جبل العرب من ما وصفه بـ”مجازر السلطة الانتقالية”، والاعتراف بالطائفة الدرزية كمكوّن تاريخي يحق له تقرير مصيره.
اقرأ أيضا: مجموعات الهجري تطلق حملة لكسر الهوية السورية والاستعاضة عنها بالإسرائيلية
اتهامات للحكومة
“كيوان” اتّهم السلطة الجديدة في دمشق، بتنفيذ مجازر في السويداء وجبل العرب. وفبركة تسجيلات صوتية باسمه لتبرير القمع الأمني، والتنسيق مع إسرائيل للوصول إلى الحكم، رغم تبني شعارات “المقاومة”من قبل الحكومة الإنتقالية السورية.
تحالف مع “قسد”
أبدى “كيوان” انفتاحًا على “قسد“، مشيدًا بـ”نموذجها الديمقراطي” ومطالبًا بإشراكها في قيادة المرحلة الانتقالية. كما طالب بتحويل سوريا إلى اتحاد فيدرالي علماني يضمن حقوق الجميع، وأن قسد قدمت نموذجًا يحتذى به في الحكم المحلي.”
فيما أبدت وسائل إعلام إسرائيلية يمينية، اهتمامًا بمقترحاته، واعتبرتها “تحوّلًا محتملًا في مواقف الأقليات السورية”.
من هو
يُعد “كيوان” من الشخصيات الدينية المعروفة في جبل العرب، وكان حتى سنوات قريبة محسوبًا على التيار القومي السوري، مع خلع نظام “بشار الأسد”غيّر موقفه، داعيًا إلى تحالفات خارجية، منها مع الاحتلال، في سابقة لم يشهدها تاريخ الطائفة.