سوريا 360- متابعات
خالفت شخصية معروفة من السلمية الأخبار التي انتشرت عن توتر طائفي بين جماعة من البدو وأخرى من اﻹسماعليين، منوهة -أي هذه الشخصية- بخطورة المبالغة في نقل اﻷخبار وتبهيرها.
ابن السلمية، المخرج “علي سفر“، حاول أن يشرح ما حدث، قائلا إن مجموعة من البدو دخلوا إلى المجلس الإسماعيلي في بلدة “تلدرة” مطالبين بتحمل المجلس تكاليف ما تهدم من بيوت هؤﻻء البدو في حقبة المخلوع.
ونبه “سفر” إلى أن شبيحة سلمية الذين ساندوا المخلوع، لم يسلم منهم أحد، بما فيهم أبناء السلمية من إسماعيليين وسنة، وأن بدو قرية “الرملية” التي تجاور “تلدرة” كانوا ممن طالهم إجرام الشبيحة، كغيرهم.
ودعا “سفر” إلى عدم تهويل الموضوع وإظهاره وكأنه صراع طائفي بين البدو واﻹسماعيليين، ﻷن مثل هذه المشاكل تحصل بين فترة وأخرى في السلمية وغيرها، ويتكفل بحلها الوجهاء والعقلاء.
اقرأ أيضا: مفتي العلويين يصعد هجومه ويجدد المطالبة بالتدخل الدولي
ونفى “سفر” نفيا قاطعا ما روجه بعضهم من شائعات، بأن زعيم الإسماعيليين في العالم “رحيم آغا خان” يدفع “جزية” للحكومة السورية الحالية، حتى يحمي اﻹسماعيليين في سوريا، مشددا على أن أهل السلمية يريدون المساهمة في بناء البلد، وقد كانوا من أول من احتفل بسقوط الملخوع، ومن أول من بادر لاستقبال قوات التحرير (ردع العدوان).
وأشار “سفر” إلى أن “اﻵغا خان” عندما يقدم شيئا لسوريا، فهو يستهدف به جميع السوريين، وليس اﻹسماعيليين وحدهم، كما يخيل للبعض، وأن تبرعه اﻷخير بمبلغ 100 مليون دوﻻر، سيكون لكل السوريين أيضا، ﻻ حكرا على طائفة منهم.