سوريا 360- واشنطن
وقع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يوم الاثنين، أمرا تنفيذيا يقضي بإنهاء العقوبات المفروضة على سوريا، ورحبت دمشق بالقرار، معتبرة أنه يفتح أبواب إعادة الإعمار والتنمية التي طال انتظارها.
أوضح “ترامب” في تصريح عقب التوقيع، أن الظروف في سوريا تغيرت بفعل التطورات التي حدثت خلال الأشهر الستة الماضية، حيث اتخذت الحكومة السورية الجديدة برئاسة “أحمد الشرع” إجراءات إيجابية، لافتا إلى أن وزيري الخارجية والخزانة اتخذا خطوات أولية الشهر الماضي من أجل رفع العقوبات عن سوريا.
أشار “ترامب” إلى أن الأمر التنفيذي الذي وقعه يلغي منع تصدير سلع معينة إلى سوريا، وأن رفع العقوبات يدعم أهداف الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية، مؤكدا التزام بلاده بدعم سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها، وأن سوريا الموحدة التي لا توفر ملاذا آمنا للتنظيمات الإرهابية وتضمن أمن أقلياتها ستدعم أمن وازدهار المنطقة.
استثناءات من الإلغاء
قال “ترامب”: “إجراءاتنا بشأن سوريا لا تشمل تنظيم الدولة أو غيره من المنظمات الإرهابية أو منتهكي حقوق الإنسان، ولا تشمل من يهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في الولايات المتحدة وسوريا وجيرانها، كما لا تشمل العقوبات المفروضة على منتهكي حقوق الإنسان والمرتبطين بالأسلحة الكيميائية”.
بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارولين ليفيت”: “إن الأمر التنفيذي بشأن سوريا يدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، وهو يبقي العقوبات على الرئيس المخلوع “بشار الأسد” ومساعديه وتنظيم الدولة ووكلاء إيران”.
اقرأ أيضا: سويسرا ترفع العقوبات عن سوريا
فتح أبواب الإعمار
رحبت سوريا بالقرار الأمريكي، إذ قال وزير الخارجية “أسعد الشيباني” في منشور على حسابه في منصة X: “نرحب بإلغاء الجزء الأكبر من برنامج العقوبات المفروضة على سوريا، بموجب القرار التنفيذي التاريخي الصادر عن الرئيس “ترامب”. يمثل هذا القرار نقطة تحول مهمة من شأنها أن تسهم في دفع سوريا نحو مرحلة جديدة من الازدهار والاستقرار والانفتاح على المجتمع الدولي”.
اعتبر “الشيباني” أنه برفع هذا العائق الكبير أمام التعافي الاقتصادي، تفتح أبواب إعادة الإعمار والتنمية التي طال انتظارها، وتأهيل البنى التحتية الحيوية، بما يوفر الظروف اللازمة للعودة الكريمة والآمنة للمهجرين السوريين إلى وطنهم.
كان الرئيس الأمريكي أعلن من العاصمة السعودية الرياض في 13 أيار/الماضي رفع العقوبات التي فرضت على سوريا بسبب سياسات المخلوع، مشيرا إلى أنها عانت من بؤس شديد وموت كبير، ومن حروب لفترة طويلة وعمليات قتل امتدت لسنوات، وآن الأوان لإعطائها الفرصة.