سوريا 360- درعا
أقدمت عصابة مسلحة مجهولة يوم الاثنين الماضي على اختطاف الشاب “علي محمد القصير الرفاعي” (29 عامًا)، من مزرعته في بلدة “نصيب” على الحدود السورية الأردنية.
اعتداء
مصدر مقرّب من عائلة المختطف، أفاد بأن مسلحين يستقلون سيارة، ويرتدون زيًا عسكريا، ادعوا بانتماءهم للأمن، قاموا بالاعتداء على الشاب وناطور المزرعة بالضرب، قبل أن يقتادوا “الرفاعي” إلى جهة مجهولة.
وأضاف المصدر، أن عائلة “الرفاعي” تقدمت ببلاغ بعملية الخطف إلى الأمن العام في مدينة درعا، وما تزال التحقيقات مستمرة.
اقرأ أيضا: إطلاق سراح مدير نقل السويداء بعد ساعات من اختطافه
فدية كبيرة
وفي تطور لاحق، تلقّت العائلة مساء الأربعاء رسالة من هاتف “الرفاعي”، يطالب فيها الخاطفون بفدية مالية قدرها 500 ألف دولار أمريكي، مرفقة بتهديد بتصفية الشاب في حال عدم الاستجابة لمطالبهم. وأكدت العائلة أن “الرفاعي” مدني بالكامل ولا ينتمي لأي جهة سياسية أو عسكرية.
توتر احتجاجات
شهدت بلدة “نصيب” في أعقاب الحادثة حالة من التوتر الشعبي، حيث خرج عدد من أبناء البلدة في احتجاجات غاضبة ترافقت مع إطلاق نار في الهواء، تعبيرًا عن سخطهم من تفشي الظاهرة وغياب الأمن. كما أفادت مصادر محلية بوقوع حادثتي خطف جديدتين طالتا اثنين من البدو القاطنين في محيط “نصيب”، دون معرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بردود فعل على اختطاف “الرفاعي” أو أنها حادثة منفصلة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة طويلة من عمليات الخطف التي باتت تهزّ محافظة درعا، حيث وثّقت منظمات محلية خلال الأشهر الستة الماضية أكثر من 20 حالة خطف، معظمها نفذتها عصابات مجهولة الهوية بهدف الحصول على فديات مالية