سوريا 360 – درعا
أعلن الطاقم الطبي العامل في مشفى “بصرى الشام” الوطني شرقي درعا، انسحابه الكامل وتوقفه عن العمل، في خطوة احتجاجية على ما وصفوه بظروف قاسية ومخاطر أمنية تهدد حياتهم، بالإضافة إلى غياب الدعم والاعتراف الرسمي بمستقبلهم الوظيفي.
الطاقم الذي عمل أفراده طوال سنوات الثورة في المشافي الميدانية، أصدر اليوم الإثنين بيانا أكد أن “القرار جاء بعد تصاعد الانتهاكات والتهديدات بحق العاملين في المشفى، في ظل غياب أي حماية أمنية أو قانونية”. وأشار البيان إلى تعرض الطاقم لحملات من التهجم اللفظي والتهديد من قبل بعض الأهالي نتيجة عدم توفر الأدوية والمستلزمات الطبية، رغم أن العاملين ليس لهم علاقة بتأمين تلك المواد.
صحة درعا.. عدد العائدين من الكفاءات قليل
كما أشار البيان إلى “أن عناصر تتبع للأمن العام ووزارة الدفاع قاموا بتهديد الكادر الطبي بالمحاسبة دون توضيح الأسباب، مما أثار مخاوف حقيقية على سلامة الفريق”.
ولفت البيان إلى أن الطاقم الطبي لم يتلقَ أي تطمينات أو ضمانات من مديرية الصحة أو وزارة الصحة بشأن مستقبلهم المهني، رغم أنهم يعملون في خدمة الثورة السورية منذ عام 2011، ويؤدون واجبهم الإنساني والطبي بشكل تطوعي ومنتظم منذ عام 2015، حيث يبلغ عددهم 65 متطوعاً من مختلف الاختصاصات الطبية والفنية والإدارية.