سوريا 360 – دمشق
وضعت مؤسسة مياه دمشق وريفها خطة طوارئ من 4 مراحل لتعويض النقص الحاصل في المورد المائي، تتضمن وضع أكبر عدد من المضخات والآبار المتضررة في الخدمة، داعية إلى ترشيد استهلاك المياه وتخفيف هدرها.
مدير المؤسسة “أحمد درويش” بين أن نبع “عين الفيجة” الذي يؤمن 70% من احتياجات مدينة دمشق ومحيطها لم يجف، وإنما لم يكن هناك فيضان هذه السنة كالمعتاد في السنوات السابقة، بسبب انخفاض نسبة الهطولات المطرية على حوض النبع إلى 33 % تقريبا، وهي أقل نسبة هطول مطري، ما أدى إلى انخفاض كمية المياه الواردة.
مضخات وآبار
وأوضح “درويش” أن المؤسسة وضعت خطة طوارئ من 4 مراحل لتعويض النقص الحاصل في المورد المائي، شملت بداية وضع عدد أكبر من المضخات والآبار في الخدمة من تلك التي تضررت خلال سنوات الثورة، وتلك التي تعرض بعضها للسرقة والتخريب منذ سقوط النظام.
أزمة عطش خانقة تنتظر دمشق
200 مصدر
وأشار مدير مياه دمشق إلى أن المؤسسة أصلحت 200 مصدر مائي، تنوعت بين مضخة وبئر، وتعمل حاليا على إعادة تأهيل ما تبقى منها، إضافة إلى وضع برنامج لتوزيع دور المياه على محافظة دمشق وريفها، وتفعيل عمل الضابطة المائية، وقمع المخالفات والتعديات على الشبكة بالاستجرار غير المشروع للمياه.
تخفيف الهدر
وأكد “درويش” ضرورة ترشيد استهلاك المياه وتخفيف هدرها والحفاظ عليها لأنها مسؤولية الجميع، فهذا واجب أخلاقي وديني واجتماعي، داعيا المواطنين إلى التعاون في حال حصول أي تعد على خطوط المياه، عبر التواصل على رقم الخط الساخن الموجود على الموقع الإلكتروني للمؤسسة.
تراجع الغزارة
وتراجعت غزارة مياه “عين الفيجة” هذا العام إلى النصف تقريبا، حيث لا تتجاوز حاليا 3 أمتار مكعبة في الثانية، بعد أن كانت في الأعوام السابقة أكثر من 6 أمتار مكعبة، ما دفع المؤسسة إلى وضع برنامج تقنين شديد بهدف ضمان وصول المياه وإن كانت بكميات أقل إلى جميع المواطنين، كما أطلقت حملة “بالمشاركة نضمن استمرار المياه”، وهي بمثابة إنذار مبكر بأن فصل الصيف القادم سيشهد ضعفا في إمدادات كمية المياه، الأمر الذي يتطلب من الجميع الالتزام بترشيد استهلاك المياه وتخفيف هدرها.