سوريا 360- اللاذقية
تمكّنت مديرية أمن اللاذقية، في عملية أمنية دقيقة ومحكمة، من ضبط مستودع ضخم يحتوي على عبوات ناسفة مُعدّة للتفجير، كانت موجّهة لاستهداف المناطق الآمنة وزعزعة الاستقرار في قرية بحمرا بريف القرداحة، وذلك وفق بيان مقتضب نشرته وزارة الداخلية عبر صفحتها في “فيسبوك”.
وجاءت هذه العملية ضمن حملة أمنية واسعة تهدف إلى القضاء على مصادر التهديد الأمني في المنطقة، وضبط الأسلحة المنتشرة، خاصة تلك التي خلفها النظام السابق في أماكن وعرة ويصعب الوصول إليها.
كما جاءت هذه العملية بعد أيام من انفجار صاعق من مخلفات الحرب داخل مبنى مهجور كان يتبع للدفاع الوطني في بلدة بحمرا بريف اللاذقية، مما أدى إلى وفاة الطفل “بدر زياد كناني” وإصابة خمسة طلاب آخرين، بعضهم إصاباتهم حرجة، وتنوّعت الإصابات بين طفيفة وبتر أطراف.
الأمن العام يضبط مستودعاً للأسلحة في مدينة القصير الحدودية
وأفاد ناشطون بأن الطلاب كانوا داخل المبنى وعبثوا بجسم غريب دون علمهم بخطورته، ما أدى إلى الانفجار المأساوي.
زعزعة أمن المواطنين
وأثار خبر العثور على كمية من المتفجرات في ريف اللاذقية حالة من الاستياء والغضب بين مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبر البعض أن هذه الأماكن التي تعج بالأسلحة تشبه “أوكار الخيانة والغدر”، مطالبين الحكومة والأجهزة الأمنية بتوخي الحذر والضرب بيد من حديد لكل من يحاول زعزعة أمن المواطنين.
وعلّق “بهاء أبو نضال” ساخرًا: “كانوا يريدون تحرير الجولان بهذه العبوات الناسفة، خربتم عليهم خطتهم”.
![]()
![]()
وكشف “حسام الأفغاني” أن قرية بحمرا مليئة بالشبيحة من أتباع غازي كنعان، “سفّاح سوريا ولبنان”.
وذكّر “محمد الشاهر” بضرورة تمشيط الريف الغربي للساحل بشكل دقيق، مشيرًا إلى أن العبوات تبدو محلية الصنع وتحمل بصمات حزب الله، ما يدلّ على وجود خلايا تعمل على خراب البلاد، وأن هناك مطلوبين لا يزالون بين الأهالي.