سوريا 360 – جمعة الجاسم
أكد وزير الخارجية السعودي “الأمير فيصل بن فرحان” أن المملكة ستكون في مقدمة داعمي نهضة سوريا الاقتصادية، وهي تنسق حاليا مع واشنطن في الأمور الإجرائية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” رفع العقوبات عن سوريا.
خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء في ختام القمة الخليجية الأمريكية في الرياض، أشار “ابن فرحان” إلى أن لقاء الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” والرئيس السوري “أحمد الشرع” كان جيدا، وجرى بحضور ولي العهد السعودي “الأمير محمد بن سلمان”، ومشاركة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” هاتفيا، وبحث القادة خلاله فرص دعم استقرار سوريا، وسبل تجاوز التحديات الاقتصادية ورفع المعاناة عن الشعب السوري، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي رفع العقوبات عن سوريا.
الطريق الصحيح
وأوضح وزير الخارجية السعودي أن الاجتماع تطرق بشكل مفصل لتطلعات الدول إلى سوريا مستقرة وآمنة وذات سيادة كاملة على أرضيها، تساهم في نهضة المنطقة، لافتا إلى توافق المجتمعين على أن رفع العقوبات ليس كافيا لوحده، بل ينبغي تقديم كل الدعم لسوريا في هذه المرحلة، لضمان استمرار التوجه بالطريق الصحيح الذي يحقق تطلعات الشعب السوري، ويدعم استقرار وازدهار المنطقة.
السعودية سباقة
واعتبر “ابن فرحان” أن قرار رفع العقوبات هو إحدى اللبنات التي يجب البناء عليها، وهناك الكثير الذي ينبغي أن تعمل عليه الإدارة السورية، وأن تستفيد من هذه الفرصة في بناء بلدها، وتحسين الوضع الاقتصادي فيه، مؤكدا أن الدول المجتمعة تدعم ذلك، ومن بينها المملكة التي ستكون سباقة في دعم استقرار وازدهار سوريا واقتصادها.
وأعرب وزير الخارجية السعودي عن الأمل بأن يشجع القرار الجريء للرئيس “ترامب”، الاتحاد الأوروبي على رفع العقوبات عن سوريا، مؤكدا أن لدى سوريا الكثير من المقدرات التي تؤهلها لتحقيق نهضة اقتصادية كبرى بمجرد رفع هذه العقوبات.