سوريا 360- اللاذقية
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة موجة من الشائعات، تزعم أن محافظة اللاذقية أصدرت تعميما يمنع ارتداء ملابس السباحة من نوع “البكيني” على الشواطئ خلال موسم الصيف، وهو ما أثار جدلا واسعا بين المواطنين ونشطاء المجتمع المدني حول حدود الحريات الشخصية والخصوصية المجتمعية.
شهادات ميدانية
في ظل غياب أي إعلان رسمي، تداول نشطاء معلومات مصدرها منشور للمحامي والناشط الحقوقي “ميشيل شماس”، أشار فيه إلى أن محافظ اللاذقية عقد سلسلة لقاءات منفصلة مع ممثلي 3 طوائف مسيحية: الروم الأرثوذكس، الموارنة، واللاتين.
وبحسب شماس، فقد كان الاجتماع في كنيسة الروم الأرثوذكس عاما وإيجابيا، تطرق فيه الحضور إلى هموم المواطنين. أما في اللقاء الثاني الذي عُقد في كنيسة الموارنة، فقد تحدّث المحافظ بشكل صريح عن مسألة لباس البحر، مشيرا إلى رغبته بأن يكون اللباس “محتشما”، وذكر “البوركيني” كنموذج مقبول.
صادره المخلوع قبل 40 عاماً.. عودة “بيت الراهبات” في اللاذقية
ووفق ما ورد في المنشور، روى المحافظ أن ابنه عبّر عن صدمته عند رؤية فتيات بلباس “البكيني”، ما اعتُبر دلالة على موقف شخصي أكثر منه توجيه إداري، كما تكررت هذه الملاحظات خلال اجتماع ثالث مع طائفة اللاتين.
نفي رسمي
رغم ما تردد من تصريحات، نفى مدير العلاقات الإعلامية في محافظة اللاذقية، نور الدين بريمو، في تصريح لمنصة “تأكد”، صدور أي تعميم رسمي بشأن ملابس السباحة، مؤكدا أن “الادعاءات المتداولة لا تمت للمهنية بصلة”
لا حقيقة مؤكدة
في ضوء ما سبق، لم يصدر أي قرار رسمي أو تعميم إداري من محافظة اللاذقية يمنع ارتداء “البكيني” على الشواطئ. وتبقى كل الأحاديث المتداولة في هذا الشأن ضمن إطار الشائعات أو الانطباعات الشخصية المنقولة، إلى أن يُنشر بشكل واضح ومعلن تعميم رسمي صادر عن المحافظة.