سوريا 360- خالد الأحمد
كشف فرع المباحث الجنائية في محافظة اللاذقية ملابسات جريمة قتل راح ضحيتها أمٌّ وابنُها، وذلك بعد الإبلاغ عن اختفائهما في ظروف غامضة. وهي الجريمة التي هزت أهالي محافظة اللاذقية.
ووفق المعلومات المتوفرة، قام الجاني مع شقيق له بنقل الجثتين بواسطة سيارة “فان” ورميهما في بئر عربي ضمن أرض زراعية في القرية، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وأشار النقيب “محمد مصطفى زريق” رئيس فرع المباحث الجنائية باللاذقية أن بلاغاً ورد إلى إدارة الأمن العام باختفاء المدعوة “امتثال محمود مصطفى” تولد 1960 وولدها يحيى غانم تولد 1998 من سكان قرية جناتا القريبة من مدينة اللاذقية في ظروف غامضة.
آثار طلقات نارية
وأضاف المسؤول الأمني أن دورية من فرع الأمن العام توجهت إلى المكان وبالكشف عن المنزل شوهدت آثار طلقات نارية على أحد الجدران في الطابق العلوي وعلى مطلع الدرج، مما عزز القناعة بأن الجريمة قد ارتكبت في المنزل.
اغتيال أحد أعوان المخلوع في حمص
وتابع: “من خلال البحث والسؤال بمساعدة إدارة الأمن العام في المنطقة تم التوصل إلى أن هناك خلافات عائلية بين الزوج والزوجة بشكل دائم، وأردف زريق: “لدى التحقيق مع الزوج المدعو “صلاح سليمان غانم” تولد 1960 ومواجهته بالأدلة اعترف بالإقدام على قتل زوجته امتثال بسبب إهانته وشتمه بشكل دائم.
تفاصيل الجريمة
وروى غانم أنه كان يريد شرب القهوة صباح يوم الجريمة ودخل إلى المطبخ فرأى اسطوانة الغاز فارغة وصعد ليحضر غاز صغير “سفاري” فرأته زوجته فبدأت كما قال بشتمه وإهانته وهنا تناول بارودة روسية وأطلق النار على رأسها لتموت على الفور.
وتابع رئيس قسم أنه لدى حضور ولد الضحية يحيى غانم 25 عاماً ومشاهدة والدته مضرجة بالدماء أقدم الجاني على قتله أيضاً بثلاث رصاصات، واتصل الجاني بشقيقه “عطاف غانم” 1978 ونقل معه الجثث وتم رميها في بئر ماء قريب من المنزل، وبمساعدة الدفاع المدني تم انتشال الجثتين وسيتم تقديم القاتل إلى القضاء لينال جزاءه العادل.