سوريا 360- القنيطرة
كشف مدير زراعة القنيطرة “جمال علي”، عن تعديل خطة زراعة المحاصيل الصيفية في المحافظة، مع التركيز على الزراعات المعتمدة على مشاريع
.الري الحكومية كمصدر رئيسي لتأمين المياه.
وأوضح أن الاعتماد على الآبار المرخصة، سواء الحكومية أو الخاصة، يشكل حلاً بديلاً لدعم الفلاحين، مع تقديم الدعم اللازم من خلال توفير مستلزمات الإنتاج مثل البذور، الشتول، الأسمدة، وشبكات الري بالتنقيط.
دعم ومنح
اقترح مدير الزراعة مبادرات لدعم الفلاحين، تشمل توزيع قروض بدون فوائد، بقيمة تصل إلى 40 مليون ليرة سورية لمزارعي المحاصيل الصيفية.
وأكد أن هذه القروض ستُمنح وفق قوائم إسمية دقيقة، مع التزام المزارعين بتوفير مصدر مائي للري واستخدام القروض لتأمين مستلزمات الإنتاج، على أن يتم سدادها دورياً عند بيع المحصول.
كما دعا إلى تقديم منح عينية من المنظمات الدولية، تشمل بذوراً، أسمدة، وشبكات ري بالتنقيط، مع متابعة دقيقة للمستفيدين لضمان الاستخدام الأمثل.
وتهدف هذه المبادرات إلى تخفيف الأعباء المالية عن المزارعين في ظل التحديات الاقتصادية والمناخية.
وزير الزراعة يعد من درعا بدعم مستدام للنهوض بالإنتاج
شح المياه
أشار “العلي” إلى أن موسم 2024-2025 شهد انخفاضاً غير مسبوق في معدل الهطول المطري، حيث بلغ 256 ملم حتى الآن، مقارنة بالمعدل السنوي الذي يتجاوز 600 ملم. ووصف هذا التدني بأنه الأسوأ منذ أكثر من 30 عاماً، مما أثر سلباً على الإنتاج الزراعي. كما لفت إلى انخفاض مناسيب المياه في السدود والينابيع، ما يزيد من التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المحافظة.
خطوة نحو الاستدامة
تأتي هذه الإجراءات في إطار سعي مديرية الزراعة لتحقيق الاستدامة الزراعية في ظل الظروف المناخية الصعبة. ويأمل الفلاحون أن تسهم هذه المبادرات في تعزيز إنتاجيتهم وتخفيف الخسائر الناجمة عن شح المياه. ومع استمرار الجهود لدعم القطاع الزراعي، تبقى الأنظار متجهة نحو المنظمات الدولية والجهات الحكومية لتقديم المزيد من الدعم لضمان استمرارية الزراعة في القنيطرة.