سوريا 360- درعا
شهدت محافظة درعا دعماً سخياً من رجال أعمال مغتربين، أسهم في تعزيز الواقعين الصحي والتعليمي في المنطقة، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأعلنت “مديرية صحة درعا” عن وصول العيادة القلبية المتكاملة إلى مستشفى درعا، في خطوة نوعية لتحسين خدمات الرعاية القلبية للمواطنين، كما من المتوقع وصول شاحنتين إضافيتين محملتين بـ17 جهاز غسيل كلية من نوع Fresenium، سيتم توزيعها على مشافي ومراكز صحية ضمن المحافظة، بالإضافة إلى 30 سرير طبي كهربائي من نوع Hill Room، و5 عربات إسعاف طارئة Crash cart، وذلك ضمن شحنة طبية متكاملة مقدمة كتبرع من رجل الأعمال “موفق قداح”.
وبحسب مديرية صحة درعا، فقد تكفل “قداح” بتسديد ثمن التجهيزات الطبية كاملة، بالإضافة إلى أجور الشحن ورسوم التخليص الجمركي، كما شمل التبرع توفير كواشف لتشغيل جهاز غازات الدم والشوارد في مستشفى درعا الوطني، وبلغت القيمة الإجمالية للتبرع نحو 143 ألف دولار أمريكي.
“الحراك”.. نموذج يحتذى في مبادرات المجتمع الأهلي
وأعربت “مديرية الصحة” وأهالي درعا عن شكرهم وامتنانهم لهذا العطاء الكريم.
كما تعهّد رجل الأعمال “خالد المحاميد” من أبناء محافظة درعا ببناء 3 مدارس في منطقة درعا البلد، تعزيزاً للقطاع التربوي، خاصة بعد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية التعليمية خلال السنوات الماضية. وكان المحاميد قد تبرع في شباط الماضي بمبلغ 2 مليار ليرة سورية لتجهيز المدارس، ومبلغ مماثل لصالح أبناء الشهداء، دعمًا لحقوقهم في التعليم والعيش الكريم.
كما ناقش “المحاميد” مع عدد من المسؤولين المحليين ملفات حيوية تتعلق بشراء القمح من المزارعين، ودعم المشافي، والمساهمة في تمويل مشاريع سبل العيش، ضمن توجهات تنموية تهدف إلى تحقيق الاستقرار والنهضة في محافظة درعا.