سوريا 360- خالد الأحمد
عثرت الفرق المختصة في الدفاع المدني السوري الأربعاء على 3 مقابر جماعية جديدة في قرية الترنبة الواقعة في محيط مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، وحوت إحدى هذه المقابر على 3 جثث متحللة، واحدة منها لطفل أو طفلة قتلوا من قبل قوات النظام المخلوع.
وتواصل الفرق المختصة أعمال الحفر في محيط المقابر المكتشفة وسط توقعات بالعثور على جثث أخرى، ولا تزال التحقيقات والعمليات الميدانية جارية.
جمجمة طفل صغير
وأظهر مقطع فيديو رصده موقع “سوريا 360 ” أحد متطوعي الدفاع المدني وهو يمسك بجمجمة بدت لطفل صغير، وخلف الفريق بدت كومة من العظام لضحية أخرى وفك بشري، فيما انشغل متطوعون آخرون بالحفر من أجل الوصول إلى رفات أخرى يحتمل وجودها في ذات المكان.
من صيدنايا.. وثيقة جديدة تعطي صورة عن عدد الضحايا
ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على ضرورة توثيق الانتهاكات وضمان محاسبة المسؤولين عنها في سبيل تحقيق العدالة للضحايا وذويهم.
بقايا عظمية
وكان الدفاع المدني أعلن منذ أيام عن انتشال رفات 7 أشخاص غير محمية بريف إدلب الجنوبي، وقال إنه بعد ورود بلاغ من السلطات ومن مدنيين في المنطقة عن وجود بقايا عظمية بشرية في أرض زراعية قرب مدينة سراقب، وتوجهت فرق البحث في الدفاع المدني السوري إلى المكان الموصوف.
وبحسب توصيف السكان، فإن المنطقة كانت خط تماس وفُقد فيها 7 من أبناء المنطقة خلال المعارك في بداية عام 2020.
آلاف الجثث
ولا تُعدّ التقارير عن المقابر الجماعية جديدة في سوريا، ومع ذلك، في أعقاب الإطاحة بنظام الأسد المخلوع، كشفت تقارير عن اكتشاف آلاف الجثث في مواقع دفن مجهولة الهوية عن حجم العنف والقمع في ظل حكمه، حيث يُعمّق كل كشفٍ ندوباً نفسية لأمةٍ صارعت لسنواتٍ من الحرب التي امتدت لـ 14 عاماً.