سوريا 360- القنيطرة
شهدت محافظة القنيطرة جنوب سوريا خلال 24 ساعة الماضية تصعيدًا ميدانيًا لافتًا، بعد سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية.
دخلت قوة من الجيش الإسرائيلي بلدة “جباتا الخشب” في ريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت باعتقال أحد رعاة الأغنام لمدة ساعة قبل أن تطلق سراحه لاحقًا. كما توغلت قوة عسكرية إسرائيلية أخرى داخل قرية “طرنجة” الواقعة أيضًا في ريف القنيطرة الشمالي.
وبالتوازي مع هذه التحركات، نفذت دورية إسرائيلية عملية دخول إلى بلدة “جباتا الخشب”، ثم تابعت تحركها نحو بلدة “الحرية”، وسط استنفار أمني وعسكري ملحوظ في المنطقة.
وفي تصعيد إضافي، قامت القوات الإسرائيلية بتثبيت نقطة عسكرية جديدة في “جبل بربر” بالقرب من “قلعة جندل” في منطقة “جبل الشيخ”، ما يشير إلى نية لتعزيز السيطرة على مواقع استراتيجية قريبة من الحدود مع الجولان المحتل.
في “القحطانية”.. حتى المدارس لم تسلم من الاحتلال
ولم تقتصر العمليات على التحركات البرية، إذ قامت القوات الإسرائيلية بتفجير موقع “الفوج 36″داخل قلعة “جندل” بعد أن قامت على تلغيمه،
كما استقدمت القوات الإسرائيلية مروحيات من طراز “أباتشي” إلى تلة “قرص النفل”، الواقعة أيضًا في ريف القنيطرة الشمالي، مما ينذر بإمكانية تصعيد عسكري أوسع نطاقًا.
يُذكر أن محافظة القنيطرة، التي كانت مغلقة طيلة سنوات النزاع بموجب قرارات من أجهزة النظام المخلوع الأمنية، عادت مؤخرًا إلى واجهة الأحداث، بعد أن خففت السلطات المحلية بعض القيود، مما سمح بدخول محدود إلى المنطقة التي كانت تتطلب سابقًا تصاريح أمنية خاصة من “شعبة المخابرات العسكرية”.