سوريا360- القنيطرة
شهدت محافظة القنيطرة، جنوب سوريا، تصعيداً جديداً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي ألقت منشورات ورقية في بلدة “الحميدية”، محذّرة رعاة المواشي من الاقتراب من “خط البراميل” أو التواجد قرب الخط الفاصل.
وحذرت المنشورات من أن هذه المناطق تشكل خطراً على حياة الأهالي، مشددة على ضرورة “الالتزام بالتعليمات حفاظاً على السلامة الشخصية”.
وترافقت هذه التحذيرات مع منع الرعاة من مزاولة عملهم في الأراضي الزراعية المتاخمة للحدود، إلى جانب منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ما يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية في المنطقة التي تعتمد فيها غالبية السكان على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للدخل.
“إسرائيل” توافق على دخول 600 “شيخ درزي” من سوريا
وفي تطور ميداني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات دهم وتفتيش في عدة مناطق بريف القنيطرة، شملت قرية “القحطانية” في الريف الأوسط، وبلدتي “العشة” و”الأصبَح” في الريف الجنوبي. وترافقت هذه العمليات مع تحليق شبه يومي للطيران الإسرائيلي في أجواء المحافظة، إلى جانب تسيير دوريات عسكرية مكثفة في القرى والبلدات الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، لا سيما قرب “سد المنطرة”.
وفي تصريح سابق من هذا الأسبوع قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوسائل الاعلام: “نحن نسيطر على نقاط مفتاحية ونوجد على الجبهة للدفاع عن أنفسنا بأفضل طريقة”، مضيفًا أن رئيس الأركان اجتمع خلال زيارته مع القادة والمقاتلين في الميدان، وصدق على خطط العمليات الدفاعية والهجومية المستقبلية.
ونقل أدرعي عن زامير قوله: “هذه المنطقة حيوية، لقد دخلنا إلى هنا لأن سوريا تفككت”، مشيرًا إلى أهمية الموقع الاستراتيجي في تلك المنطقة الجبلية، التي تتيح رؤية واسعة ومراقبة شاملة. وأردف: “نحن لا نعرف كيف ستتطور الأمور هنا، لكن وجودنا له أهمية أمنية بالغة للغاية”.