سوريا360- الجولان
وافق وزير الأمن الإسرائيلي “يسرائيل كاتس”، على دخول نحو 600 شيخ درزي من سوريا إلى الأراضي المحتلة، غداً الجمعة، لزيارة مقام النبي شعيب في منطقة الجليل الأسفل، وذلك في خطوة توصف بأنها الأوسع من نوعها منذ سنوات.
وبحسب ما نشره موقع “والاه” العبري، فإن هذه الزيارة تأتي بتوسيع ملحوظ مقارنة بالزيارة السابقة التي اقتصرت على 100 شيخ فقط. كما سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ولأول مرة، بمبيت الوفد الزائر ليلة واحدة داخل إسرائيل قبل عودته إلى سوريا في اليوم التالي.
ووفقاً للموقع، فإن التحضيرات الأمنية تجري على قدم وساق لتأمين العملية، حيث سترفع حالة التأهب على الحدود الشمالية، وستشرف قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال على إدخال الشيوخ ونقلهم بالتنسيق مع وحدة تنسيق أعمال الحكومة في الأراضي المحتلة، بقيادة “اللواء غسان عليان”، وستتولى الشرطة العسكرية تأمين الحدود، فيما ستقوم الشرطة الإسرائيلية بحماية القافلة طيلة فترة وجودها.
“جنبلاط” يحذر من استخدام الدروز إسفينا لتقسيم سوريا
وتشير المصادر إلى أن آلاف الشيوخ الدروز تقدموا بطلبات للزيارة، إلا أن الأجهزة الأمنية أجرت تقييماً لنحو 1200 طلب، انتهى بالموافقة على 600 فقط في هذه المرحلة، ومن المتوقع أن يصل الشيوخ من مناطق سورية عدة، من بينها القنيطرة، السويداء، وأطراف دمشق.
زيارات سابقة
وزار وفد مماثل الأراضي المحتلة في مارس/آذار الماضي، ضم نحو 100 رجل دين درزي من محافظتَي القنيطرة وريف دمشق، تلبية لدعوة الشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل، للمشاركة في مراسم دينية وزيارة مقام النبي شعيب.
يُذكر أن هذه الزيارات ليست الأولى من نوعها، إذ بدأت في عام 1996 خلال عهد حافظ الأسد، حين سُمح لأول مرة بزيارات محدودة للدروز بين الجانبين.
وتكررت هذه الزيارات في أعوام لاحقة، أبرزها في 2000 و2013، حيث شارك وفد من دروز الجولان والجليل في جولات شملت محافظات سورية عدة، وسط تحولات سياسية وأمنية كبرى في المنطقة.