سوريا 360– خالد الأحمد
اختفت امرأة سورية مع رضيعها و3 من أطفالها بظروف غامضة في مدينة إزمير غرب تركيا، وذلك بعد نقلها من المستشفى الذي أنجبت فيه إلى مركز الترحيل “هارمندالي”.
وأفاد موقع “كوزال” التركي أن المرأة السورية 25 عاماً ” كانت تحمل استمارة صحية باعتبارها عديمة الجنسية صادرة عن مؤسسة صحية أنشأتها تركيا في سوريا” وحصلت على وثيقة بديلة عن الهوية.
وبحسب موقع gazeteyenigun كانت المرأة السورية تعيش في إزمير مع زوجها وأطفالها الثلاثة لمدة عامين، لكن المرأة التي كانت حاملاً بطفلها الرابع، تخلى عنها زوجها منذ حوالي ستة أشهر، وأُجبرت على رعاية أطفالها بمفردها.
من المشفى إلى مركز الترحيل
وعندما بدأت آلام المخاض، ذهبت أولاً إلى مستشفى تيبيجيك للتدريب والبحث، ثم تم تحويلها إلى مستشفى “بهجت أوز” للتدريب والبحث في أمراض الأطفال وجراحة الأطفال في ألسانجاك لأن حالة الطفل كانت حرجة.
خفر السواحل السوري يضبط قارباً على متنه أكثر من 30 شخصا
وأشار المصدر إلى أنه تم إبقاء الطفل حديث الولادة تحت المراقبة في حاضنة لمدة 25 يوماً. وأثناء إجراءات الخروج، تم احتجاز المرأة من قبل الشرطة ونقلها إلى مركز إعادة توطين هارمندالي في “شانلي أورفا” الذي أنشىء بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وتم إصدار قرار اعتقال إداري بحقها وبدء إجراءات ترحيلها.
الإحتفاظ بالوليد
وقال المحامي”محمد علي كاراكافوك” إن المرأة التي تم الاحتفاظ بطفلها حديث الولادة في حاضنة لمدة 25 يوماً، تم نقلها إلى مركز “هارمندالي” للإعادة إلى الوطن بعد أن اتصل موظفو المستشفى بالشرطة في اليوم الذي كان من المقرر أن يخرج فيه الطفل.
وذكر كاراكافوك أنه بالإضافة إلى ظروف النظافة غير الملائمة، لم تكن موكلته وأطفالها يحصلون على طعام كافٍ، وكان الأطفال يعانون من الجوع من وقت لآخر، عدا أن حالة الطفل كانت حرجة، نتيجة إصابته بحساسية ناجمة عن بق الفراش خلال إقامته مع أمه في مركز “هارمندالي” لإعادة التوطين.
وأكد كاراكافوك أنهم لا يملكون أي معلومات عن المرأة وأطفالها، وقال: “رغم أننا زودنا إدارة مركز الترحيل في هارماندالي برقم هاتفنا، تلقينا لاحقاً معلومة تفيد بأنه تم ترحيل المرأة وأطفالها إلى “شانلي أورفا” دون أن يتم إبلاغنا بأي شكل من الأشكال”.