سوريا 360- متابعات
يوافق اليوم الذكرى السنوية الثانية عشرة لاختطاف مجموعة من الضباط الكُرد المنشقين عن النظام المخلوع، إضافة إلى أحد مرافقيهم المدنيين، أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية–العراقية باتجاه إقليم كُردستان، ولا يزال مصيرهم مجهولا، وسط صمت مطبق من الجهات المسؤولة.
تفاصيل الحادثة
وبحسب بيان رسمي صادر عن عوائل المختطفين الكُرد، فإن عملية الاختطاف جرت في 16 نيسان 2013، على يد عناصر تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، حيث تم توقيف الضباط أثناء عبورهم المناطق الخاضعة لسيطرة الحزب شمال شرقي سوريا، ليختفوا بعدها دون أي معلومات رسمية عن مكان احتجازهم أو ظروفهم الصحية والإنسانية.
احتفلا بسقوط الأسد.. “قسد” تحكم على طفلين بالسجن لسنتين
دعوات للمحاسبة
وجاء في البيان: “نُحمّل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) كامل المسؤولية عن هذه الجريمة النكراء، ونطالب بالكشف عن مصير أبنائنا، وضمان محاسبة كل من تورّط في اختطافهم خارج أي إطار قانوني”، كما جددت العائلات مطالبها بـ “إطلاق سراح المختطفين فورا، والكشف عن مصيرهم”، مشددة على أن استمرار هذا الملف من دون حل يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
دعوة للمؤتمر السياسي الكردي
تزامن البيان مع تحضيرات لعقد مؤتمر يهدف إلى توحيد الصف الكردي السوري، حيث دعت العائلات اللجنة التحضيرية للمؤتمر وكافة القوى المشاركة فيه إلى “اعتبار ملف المختطفين الكُرد قضية محورية”، والمطالبة بإدراجه ضمن جدول أعمال المؤتمر واعتباره بندا غير قابل للتأجيل.
مناشدة المجتمع الدولي
ووجّه البيان نداء مباشرا إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والتحالف الدولي، بصفتهم أطرافا فاعلة في الملف السوري، وطالبهم بـ”الضغط على قيادة قوات سوريا الديمقراطية للكشف عن مصير جميع المختطفين الكُرد”، والعمل على ضمان الإفراج عنهم ومحاسبة المسؤولين عن عمليات الخطف والاحتجاز غير القانوني.