سوريا 360- خالد الأحمد
اشتكى سائقو “السرافيس” في محافظة حمص من منعهم من العمل داخل المدينة وأغلبهم كانوا مهجرين قسرياً في الشمال السوري طوال سنوات الحرب، كما لم يسمح لهم بمقابلة محافظ حمص في مبنى المحافظة لعرض شكواهم، مطالبين الجهات المعنية بإيجاد حل مجدٍ لهذه المشكلة.
وظهر أحد السائقين في مقطع مصور متداول فيما بدا خلفه عشرات سيارات السرفيس المتوقفة في ساحة الساعة الجديدة وهو يقول إن سائقي السرافيس الذين كانوا مهجرين في الشمال ذهبوا إلى إدارة مرور حمص فتم طردهم، وأضاف:”هؤلاء الشبان أين يذهبون وماذا يعملون وقد سُدت كل السبل في وجوههم.
وتابع الشاب: ” 12 عاماً ونحن مهجرون في المخيمات ذقنا مرارة الظلم والتشريد والفقر وعندما عدنا إلى مدينتنا بعد تحرير البلاد عشنا التهميش والإهمال ثانية”.
حديقة “العلو” في حمص.. لا تهينوا ذكريات الثورة والثوار
وتساءل: “لماذا يتم منع السيارات التي أحضرها هؤلاء المهجرون معهم من الشمال السوري.. هؤلاء الشبان الذين ضحوا فداء للحرية وأصيب بعضهم عادوا ليكسبوا لقمة عيشهم بالحلال”، مطالباً بإيجاد حل عاجل وتنظيم عملهم وخاصة أن المدينة تعاني من أزمة نقل في جميع المناطق والأحياء.
موافقة مسبقة
وكان محافظ حمص، الدكتور “عبد الرحمن الأعمى” أصدر القرار رقم /13/، تاريخ 4/ 3/ 2025، القاضي في بعض بنوده على حظر تجوال جميع السيارات غير الحاملة للوحات، باستثناء المركبات الحاصلة على موافقات رسمية من الجهات المختصة، مع الإلزام بتزويد المركبات التابعة لهذه الجهات بلوحات وأرقام.
وتنظيم دخول الشاحنات إلى المدينة، بحيث يتم السماح بدخولها فقط بموجب موافقة مسبقة من فرع المرور في حمص، تُحدد فيها المسار والوقت المخصص للدخول.
وشدد القرار على أنه “سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين، بما في ذلك الحجز أو المصادرة وفقًا للحالة”. وجاء هذا القرار لتخفيف الازدحام وحالات الاختناق التي تحصل في أوقات الذروة وضمان السلامة المرورية.