سوريا 360- دمشق
أفادت مصادر إعلامية بأن الدولة السورية قررت مصادرة أملاك رجل الأعمال “سامر فوز” الموجود حاليا خارج البلاد، والذي شكل الواجهة الاقتصادية الأبرز للمخلوع “بشار الأسد” وزوجته “أسماء”.
وأوضحت المصادر أن ملف التسوية الذي حاول “فوز” تمريره باء بالفشل، بعدما تبين كذبه ومراوغاته المتكررة، ما دفع الجهات المعنية إلى إسقاط الغطاء عنه بشكل نهائي، وبدء مرحلة “المحاسبة” التي لن تقتصر على شخصه، بل ستمتد لتشمل كامل الشبكة المرتبطة به وتفكيك منظومته الداخلية، حيث تم استدعاء جميع المحامين والمديرين ورجال الأعمال التابعين له للتحقيق، مع قرب صدور مذكرات توقيف ومنع سفر بحقهم خلال أيام.
ووفق المصادر فإن هذه الخطوة تأتي في إطار تحرك واسع لكشف ومحاسبة كل أذرع شبكة المخلوع الاقتصادية التي نهبت البلاد على مدى سنوات، ولاسترداد مقدرات الشعب السوري من قبضة هذه الطغمة، التي استخدمت نفوذها لحماية المال المنهوب وتدويره عبر واجهات اقتصادية شكلت عماد سلطة المخلوع وأجهزته.
بيان “قاطرجي” يشعل الجدل.. اتهامات بالاستيلاء وترقب لرد الحكومة
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على “فوز” عام 2019، إذ اتهمت وزارة الخزانة الأميركية مجموعة “أمان القابضة” التي يملكها، وتتنوع أعمالها بين صناعة الأدوية وتكرير السكر والتجارة والنقل، بالتربح من الحرب في سوريا.
وكان المخلوع “بشار الأسد” اختار “سامر فوز”، المولود في اللاذقية عام 1973 كـ “واجهة سنية” لاقتصاد الظل الخاص بالقصر، وكلف “ذو الهمة شاليش” باختباره وتدريبه، ليتفوق “فوز” على مدربه، حيث لمع اسمه بعد انطلاق الثورة عام 2011 وفرض الحصار الدولي على سوريا، من خلال إحضاره المحاصيل الإستراتيجية كالقمح والقطن من منطقة الجزيرة التي كانت خارج سيطرة نظام “الأسد” إلى مناطق سيطرته، قبل أن يصبح الواجهة الاقتصادية الأبرز للمخلوع وزوجته.