سوريا 360- خالد الأحمد
قضى الشاب “حسين العبد الله الحامد” بعد يوم من اعتقاله على يد ميليشيا “قوات سوريا الديموقراطية”، وهو مهجر من قريته بفعل المعارك العسكرية بالقرب من سد تشرين في ريف حلب الشرقي.
ووفق ناشطين كان الشاب الراحل يحاول الوصول إلى منزله فتم إعدامه ميدانياً على يد ميليشيا «قسد» PKK/SDF الإرهابية ورمي جثته قرب أطراف قرية محشية الشيخ عبيد.
“الحامد” مدني ويعمل حلاق، كان قد اتجه مع مهجرين آخرين من قراهم أمس محاولين الوصول إليها بعد إشاعات روجها ناشطون أن هناك هدنة ويمكن للمدنيين الذهاب لمنازلهم.
إشاعة خادعة
ووفق الناشط “زين العابدين” وقع أهالي المناطق المحيطة بسد تشرين ضحية دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطلب من أهالي قرى غربي سد تشرين المُهجرين التجمع في بلدة «أبو قلقل» تحضيراً لما أسموه البدء بالعودة لقراهم ومنازلهم واستندت هذه الدعوات -كما يقول- على إشاعة متداولة وهي أن هناك هدنة وإتفاق بين قسد والدولة التركية مع الحكومة السورية، مفادها أن قسد سلمت السد للحكومة السورية، وستسمح للسكان بالعودة إلى قراهم وبلداتهم.
لغم أرضي يفجر غضبا شعبيا ضد “قسد” واتفاق يحيد سد “تشرين”
وأضاف المصدر أن جموع من المدنيين توجهوا بالعشرات نحو المناطق الخاضعة لسيطرة قسد غربي السد، وما أن وصلوا لقريتي خربة تويني، ومحشية الشيخ حتى استهدفتهم نقاط قسد العسكرية هناك بالرصاص الحي، فيما تمكن بعض المدنيين من الوصول للمدينة السكنية التابعة للسد، قبل أن تقوم قسد بطردهم لاحقاً.
وتعاني أكثر من 10 قرى تقع في محيط سد تشرين على الجهة الغربية من السد بريف منبج شرقي حلب والتي يقدر عدد سكانها بحوالي 50 ألف نسمة من ظروف مأساوية منذ أكثر من شهر نتيجة العمليات العسكرية المستمرة.
وأضطر أهل هذه القرى ومنها قرية “محشية الشبيخ عبيد” للفرار إلى مناطق بعيدة عن خطوط التماس، لكن هذه المناطق تعاني من اكتظاظ كبير بالنــازحين ونقص حاد في الخدمات الأساسية خاصة في ظل الظروف الشتوية القاسية عدا الظروف الأمنية الصعبة جراء الاعتداءات اليومية لميليشات قسد.