سوريا ٣٦٠ – ادلب
شهدت محافظة إدلب أمس زيارات رسمية بارزة، حيث قام وزير الخارجية السوري، “أسعد الشيباني”، بزيارة هي الأولى من نوعها إلى المدينة بعد تحرير سوريا، والتقى خلالها بمحافظ إدلب “محمد عبد الرحمن”، بحضور مدير مديرية الشؤون السياسية في المحافظة “محمد الخلف”.
إعادة الإعمار وعودة المهجرين
خلال اللقاء، قدم الوزير “الشيباني” التهنئة لمحافظ إدلب بمناسبة عيد الفطر المبارك، وتناول الطرفان قضايا رئيسية تتعلق بمستقبل المحافظة، من بينها خطط إعادة الإعمار وتأمين عودة كريمة وآمنة للأهالي المهجرين، إضافة إلى مناقشة مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين الخدمات والبنية التحتية في المدينة، كما أكد الجانبان على أهمية العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والمحلية لضمان استقرار المنطقة وتحقيق تنمية مستدامة.
تكريم الجرحى
وفي سياق متصل، نظّم مكتب شؤون الجرحى في وزارة الدفاع السورية، أمس الخميس، حفل تكريم ومعايدة لمصابي الحرب في محافظة إدلب، وذلك بحضور وزير الدفاع السوري، “مرهف أبو قصرة”، إلى جانب محافظ إدلب ومسؤولين حكوميين وعسكريين.
تكريم مراصد الثورة في إدلب
وشملت الفعالية تكريم ألف مصاب من مختلف الفصائل العسكرية المقاتلة خلال سنوات الثورة السورية، وخاصة الذين شاركوا في معركة “ردع العدوان” التي أسفرت عن تحرير المدينة.
كما أعلنت وزارة الدفاع عن تنظيم فعالية منفصلة لتكريم أبناء الشهداء والمفقودين، في خطوة تعكس الاهتمام الحكومي بأسر الشهداء والمصابين وتضحياتهم خلال الحرب.
رسائل سياسية وتنموية
تأتي هذه الزيارات والفعاليات في إطار جهود الحكومة السورية في التوجه الحكومي نحو تعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار، إلى جانب وضع خطط مستقبلية تهدف إلى إعادة بناء المحافظة وتحسين أوضاع سكانها، وهو ما يعكس التوجه العام نحو مرحلة جديدة من التنمية والتعافي بعد سنوات من الحرب