سوريا 360- الجولان
أصدر التَّجمُّع المدني لأبناء الجولان بيانًا أدان فيه الاعتداءات الإسرائيليَّة المتكرِّرة التي استهدفت مناطق مدنيَّة وعسكريَّة في دمشق، وحماة، ودرعا، والقنيطرة، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وأوضح البيان أنَّ هذه الهجمات تشكِّل خرقًا صارخًا للقانون الدَّوْليّ وتهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليميّ والدَّوليّ، مُحذِّرًا من أنَّ استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدِّي إلى تصعيد لا يمكن التنبؤ بعواقبه.
وأشار التَّجمُّع إلى أنَّ الغارات الجويَّة والقصف المدفعيّ الإسرائيليّ، إضافةً إلى التوغلات البريَّة في محافظتي درعا والقنيطرة، تسببت في ارتكاب مجازر بحقِّ المدنيين، راح ضحيّتها 11 شهيدًا في مدينة نوى، بالإضافة إلى عشرات الجرحى، واعتبر البيان أنَّ هذه الممارسات تُمثِّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانيَّة.
وطالب التَّجمُّع المجتمع الدَّوليّ باتخاذ إجراءات فوريَّة وحاسمة، تتضمَّن، إدانة واضحة من الأمم المتَّحدة، ومجلس الأمن، وجامعة الدُّول العربيَّة، ومنظَّمات حقوق الإنسان، وفتح تحقيق دوليّ شفَّاف حول هذه الاعتداءات، بالإضافة إلى محاسبة المسؤولين عنها أمام المحكمة الجنائيَّة الدَّوليَّة، وفرض عقوبات رادعة على إسرائيل لضمان احترام السيادة السُّوريَّة وحماية المدنيين.
![]()
كما دعا التَّجمُّع إلى اتخاذ موقف عربيّ وإقليميّ موحَّد ضد هذه الانتهاكات، مؤكِّدًا أنَّ أمن المنطقة مترابط، واستمرار العدوان الإسرائيليّ يُهدد الأمن الجماعيّ.
وفي ختام بيانه، شدَّد التَّجمُّع على أنَّ سوريَّة تحتفظ بحقِّها المشروع في الدِّفاع عن أرضها وشعبها بكافَّة الوسائل المشروعة، محذِّرًا إسرائيل من أنَّ سياسات فرض الأمر الواقع لن تمرّ دون ردود فعل قد تخرج عن السَّيطرة، محمِّلًا إيَّاها مسؤوليَّة أي تصعيد مُحتمل.
مضافة الكرامة تشيد
أصدرت “مضافة الكرامة”، الممثلة بالشيخ “ليث البلعوس”، نجل الشيخ “وحيد البلعوس” مؤسس حركة “رجال الكرامة”، بيانًا أشادت فيه بصمود أبناء حوران في وجه التحديات، وأكدت على أن التضحيات التي قُدمت يوم الأربعاء غربي درعا تُشكل محطة جديدة في تاريخ النضال.
التجمع المدني لأبناء الجولان يدعو إلى مظاهرات حاشدة نصرة لبلدة “كويا”
وجاء في البيان: “لقد سطّرتم بالأمس صفحة جديدة من المجد، وكتبتم بدمائكم الطاهرة شهادة عزّ وكرامة.”
كما شدد على أن أبناء حوران كانوا وما زالوا حصنًا منيعًا للأحرار، رافضين أي مساومة على شرفهم وواجبهم في الدفاع عن حقوقهم.
وأشار البيان إلى أن دماء الشهداء التي سالت على تراب حوران ستظل أمانة في أعناق الجميع، وستكون دافعًا لمزيد من الصمود والعزيمة، مؤكدًا أن المعركة لا تقتصر على السلاح، بل هي “معركة وجود وكرامة، معركة إيمان بعدالة القضية، وصمود في وجه الظلم والاستبداد.”
منشورات تحذيرية
ألقى طيران الاحتلال الإسرائيلي منشورات ورقية على قرية “كويا” والمناطق المحيطة بها في حوض اليرموك بريف درعا الغربي. وتضمنت “المنشورات تحذيرات مباشرة لسكان المنطقة، طالبتهم بعدم حمل السلاح أو عبور الوادي”.
![]()
دحض رواية الاحتلال
ظهر الصحفي “منتصر ابو نبوت” في مقطع مصور يُكذب فيه ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن دخوله “حرش الجبيلية” يوم أمس هو لتدمير وسائل قتالية تهدد أمن إسرائيل، و أكد المراسل أن قوات الاحتلال تحركت مباشرة من أماكن تمركزها في الجولان المحتل إلى داخل “حرش الجبيلية”، ولم تقم بالدخول إلى اي موقع عسكري سابق على جانبي الطريق، ونقل أيضا شهادة الأهالي على جانبي الطريق، أنها لم تقم حتى بتفتيش منازلهم.