سوريا 360- إدلب
شهدت مناطق عدة في ريف إدلب، أبرزها “دركوش”، “دير سنبل”، “معراتة”، “حزارين”، حملات أمنية مكثفة نفذها جهاز الأمن العام، استهدفت فلول النظام المخلوع والعناصر المتسللة إلى المنطقة، وسط رفض شعبي واسع لعودتهم.
وتمكنت القوى الأمنية من إلقاء القبض على “يمان دركوشي” في مدينة “دركوش”، أحد أخطر عناصر النظام السابق، والمعروف بضلوعه في انتهاكات بحق النساء داخل سجون “دوما وعدرا”.
وتعد هذه العملية من أبرز العمليات الأمنية خلال الفترة الماضية، نظراً لما يمثله “دركوشي” من تهديد أمني كبير بسبب تورطه في جرائم ضد المدنيين.
اشتباكات في “حزارين”
تحولت بلدة “حزارين” إلى ساحة مواجهة بين الأهالي على خلفية عودة عناصر يتبعون لقوات النظام البائد حاولوا دخول القرية ما أدى إلى اشتباكات مباشرة انتهت بمنعهم من الاستقرار فيها.
ومع تدخل قوات الأمن العام، تم اعتقال عدد من هؤلاء العناصر الذين كانوا سابقاً ضمن قوات المخلوع، في خطوة تؤكد استمرار الجهود الأمنية لحماية المناطق المحررة.
“دير سنبل” مداهمة واعتقال
في دير سنبل، نفذت الجهات الأمنية حملة أمنية استهدفت أشخاصاً كانوا سابقاً ضمن صفوف النظام البائد لم يقوموا بتسوية اوضاعهم، حيث تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم.
في سياق متصل، شهدت بلدة “معراتة” اعتقال أحد العناصر العائدين حديثاً إلى القرية، حيث تم القبض عليه من قبل جهاز الأمن العام فور وصوله، بعد ورود معلومات عن تاريخه الأمني المرتبط بالنظام البائد.
اغتيال شابين في ريف إدلب الجنوبي ومواصلة ملاحقة الفلول
رفض شعبي لعودة الفلول
منذ بداية التحرير أصدرت فعاليات مدنية ووجهاء في عدة مدن وبلدات بريف إدلب بيانات متكررة، بعضها مصور، تؤكد رفضها القاطع لعودة أي من عناصر النظام البائد أو الشخصيات التي كان لها ارتباط بالنظام السابق. وشددت هذه البيانات على أن السماح بعودتهم يشكل تهديداً لاستقرار المنطقة، وقد يؤدي إلى مواجهات مسلحة لا تحمد عقباها.
وأكدت الفعاليات المحلية أنها لن تتسامح مع وجود أي من هؤلاء في المناطق المحررة، محذرة من أنهم لن يجدوا مأوى إلا في السجون، وأن عمليات الملاحقة ستستمر حتى ينالوا جزاءهم العادل..
العمليات الأمنية مستمرة
أكدت الجهات الأمنية أن عمليات الملاحقة والاعتقال ستتواصل، بهدف الحفاظ على أمن المنطقة ومنع أي محاولات لعودة فلول النظام السابق، مشددة على أن أي شخص يثبت تورطه مع النظام البائد سيخضع للمحاسبة.
هذه التطورات تعكس إصرار القوى الأمنية في إدلب على حماية المناطق المحررة، وسط تأييد شعبي واسع لهذه الإجراءات التي تهدف إلى ضمان استقرار وأمن الأهالي.