سوريا 360- دمشق
أفاد ناشطون بأن مجموعة مسلحة في سوريا أقدمت على اختطاف المواطن “م. ع. ظ” من بلدة كفر رمان التابعة للنبطية بجنوب لبنان الأحد الماضي أثناء زيارته للعاصمة دمشق، مشيرين إلى أن المواطن لا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.
وقامت عائلته بمراجعة الجهات الرسمية اللبنانية، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد حتى اللحظة، وتقوم السلطات اللبنانية بمحاولة تطويق تداعيات الحادث الذي أثار حفيظة البلدة التي تضم ما يقرب من 10 آلاف نازح سوري، وفق إحصائيات شبه رسمية.
خطف في وادي خالد
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد ضجّت في أيلول/سبتمبر الماضي بخبر إقدام مجموعة من السوريين على خطف المواطن “أسامه أحمد تركي العبيد” من منطقة وادي خالد، وقد تمّت عملية الخطف في مدينة حمص السورية وهم يطالبون بفدية قيمتها 400 ألف دولار مقابل إخلاء سبيله.
وكرد فعل عمدت عائلة الشاب المخطوف إلى احتجاز عدد من الأشخاص السوريين لديهم إلى حين إطلاق سراح ابنهم.
الجيش اللبناني يغلق معبرين مع سوريا
وأفيد بأنّ الشابّ ذهب إلى سوريا لاسترجاع مبلغ من المال كان أسلفه لشاب سوري في وقت سابق.
عصابة خطف بين سوريا ولبنان
وكانت شعبة المعلومات في لبنان قد فككت شبكة خطيرة تنشط في لبنان وسوريا بالخطف والتعذيب لقاء فديات مالية، وألقت القبض على أفرادها.
وجاء ذلك بعد ورود عدد من الشكاوى حول حصول عدّة عمليات خطف وتعذيب المخطوفين من التابعية السورية – بعضهم قاصر- جرى بعضها على الأراضي اللبنانية، وبعضها الآخر على الحدود اللبنانية السورية، وفي داخل الأراضي السورية، بحيث أُفرج عن المخطوفين لقاء فديات مالية في مناطق عاليه وصوفر وبحمدون، ومن خلال المتابعة التقنية والفنّية، مع تقاطع إفادات المخطوفين المفرَج عنهم.
صوفر وبحمدون
وبنتيجة عمليات المراقبة، توصّلت الشعبة المذكورة إلى تحديد منزلَين مستخدَمَين من قبل الخاطفين في عملية احتجاز المخطوفين وتعذيبهم في منطقتي صوفر وبحمدون، إضافة إلى تحديد هويّة أفراد عصابة الخطف.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة، يزيد عدد المفقودين في سوريا منذ عام 2011 على 100 ألف شخص، إضافة إلى وجود مفقودين منذ ما قبل هذا التاريخ.