سوريا 360- طرطوس
شهدت قرية “حرف بنمرة”، التابعة لريف بانياس بمحافظة طرطوس، هجوماً مسلحاً نفذته مجموعة مجهولة، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين، بينهم مختار القرية، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
ووفقاً لمصادر محلية وما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الضحايا هم مختار القرية “جودت فارس”، إضافة إلى “إبراهيم شاهين”، “نجدت شاهين”، و”ثائر شاهين”. وسارعت الجهات الأمنية إلى فتح تحقيق موسع، في محاولة لكشف ملابسات الحادثة والقبض على الجناة.
شهادات
أفاد شهود العيان بأن شخصين كانا يرتديان زياً عسكرياً أطلقا النار على تجمع للأهالي داخل القرية، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى، وسرعان ما لاذ المسلحان بالفرار نحو منطقة “الديسنة”، الأمر الذي دفع قوات الأمن إلى التحرك العاجل لتعقبهم.
تحركات أمنية
أكد المسؤول الأمني في منطقة “بانياس” أن الدوريات الأمنية تحركت فور تلقي البلاغ إلى منطقة “الديسنة”، حيث عثرت على مجموعة مسلحة ادّعت أنها جاءت لمؤازرة وزارة الدفاع بسبب ورود أنباء عن تحركات لفلول النظام في المنطقة، وبعد استجواب أفراد المجموعة، اعترف بعضهم بوجود أقارب لهم قُتلوا في مواجهات سابقة ضد هذه الفلول.
الاتحاد الأوروبي يدين هجوم بقايا المخلوع في الساحل السوري
وخلال التحقيقات، أشار أحد أفراد المجموعة إلى المشتبه بهما الرئيسيين في الجريمة، ليتم توقيفهما فوراً وإحالتهما إلى القسم الأمني المختص في المنطقة.
اعترافات وإحالة للقضاء
خلال التحقيقات الأولية، اعترف المشتبه بهما بتنفيذ الهجوم المسلح وإطلاق النار على المدنيين في قرية “حرف النمرة”، وبناءً على هذه الاعترافات، تم تحويلهما إلى القضاء المختص في محافظة طرطوس، حيث ستتم محاكمتهما وفق القوانين النافذة.
تعهدات أمنية
أكدت الجهات الأمنية في بانياس أنها ستتعامل بحزم مع أي جهة تحاول الإخلال بالأمن العام، مشددةً على أن كل من يثبت تورطه في أعمال عنف أو اعتداءات ضد المدنيين سيواجه المحاسبة القانونية الصارمة.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه بعض المناطق توترات أمنية متزايدة، في وقت تبذل به الجهات الأمنية جهودا كبيرة في تعزيز الأمن وحماية السكان من أي خطر وأي تجاوزات تخل في الامن.