سوريا 360- القنيطرة
يواصل “الجيش الإسرائيلي” إقامة شبكة من المواقع العسكرية والتحصينات في سوريا ولبنان، وهو ما عزز الاعتقاد بأن دولة الاحتلال تسعى لسيطرة طويلة الأمد، على أجزاء جديدة من سوريا ولبنان.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” فإن تحليل صور لمناطق سيطرة “الجيش الإسرائيلي” في سوريا ولبنان، يظهر دلائل على أن دولة الاحتلال تبدو مستعدة للبقاء إلى أجل غير مسمى في أجزاء من البلدين، تحت ذريعة حماية الكيان من أي هجوم مفاجئ عبر الحدود، شبيه بهجوم 7 أكتوبر 2023.
وفي بلدة “جباتا الخشب” بالجولان السوري، شيد الاحتلال ما يمكن عده مستوطنة، تتضمن أبراج مراقبة ووحدات سكنية جاهزة وطرقا وبنية تحتية للاتصالات، وفقا لشهادات سكان محليين ولقوات الأمم المتحدة الموجودة على الأرض،
كما شهدت المنطقة العازلة منزوعة السلاح في سوريا أكبر حشد عسكري ملحوظ، حيث اتخذت قوات الاحتلال مواقعها وأقامت حواجز في مختلف أنحاء المنطقة، فضلا عن الانتشار خارج تلك المنطقة (أُنشئت بعد حرب عام 1973 داخل سوريا).
الاحتلال يتوغل في “معرية” ورفض مساعدات اسرائيلية في “بريقة”
وقال “عمر طحان” أحد سكان المنطقة: “يقولون إنها مؤقتة ولكن بناء على ما يبنونه يبدو أنهم يستعدون للبقاء لفترة”.
وتغلغلت دولة الاحتلال في الجنوب السوري بذريعة حماية التجمعات السكانية في شمال “إسرائيل”.
ومؤخرا شوهدت شاحنات إسرائيلية تعمل على طول المنطقة العازلة، خاصة قرب مدينة القنيطرة.
كما كشفت صور الأقمار الصناعية موقعا استيطانيا تم بناؤه حديثا، ومنطقة مساحتها 75 فدانا تم تجريفها قرب قرية “جباتا الخشب” ،
فضلا عن تحصينات وأبراج مراقبة خرسانية، بما في ذلك موقع استيطاني على قمة تل يطل على بلدتي حضر (في سوريا) ومجدل شمس (داخل الجولان المحتل).