سوريا 360- دمشق
وصف رئيس الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا الشيخ “أدهم الخطيب” لقاء وفد من الطائفة مع رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” بالإيجابي، حيث وعد خلاله بحل كل الأمور التي تشكل هاجسا للشيعة، وحل أي إشكال قد يحدث مستقبلا بالسرعة الكلية.
وقال “الخطيب” في بيان: “بعد شهر من التأجيل ومحاولة البعض منع عقد هذا الاجتماع، ومنع إيصال صوت الشيعة إلى السلطة الانتقالية، ومحاولات البعض الآخر ترشيح أسماء لا ترضي الشارع الشيعي للقاء القيادة السورية، عقد اجتماع ضم وفدا من الطائفة الشيعية يقوده الشيخ “أدهم الخطيب” مع رئيس سوريا “أحمد الشرع” واستمر لأكثر من ساعتين، تمت خلاله مناقشة جميع القضايا التي تخص الشيعة ومستقبلهم في سوريا”.
رؤية الطائفة
وأوضح “الخطيب” أن الوفد قدم رؤيته الخاصة للمرحلة، وطرح مخاوفه وما يتعرض له الشيعة في سوريا من تحديات، كما طرح مسألة عودة المهجرين الشيعة إلى قراهم في كفريا والفوعة وبصرى وريف حمص.
الشيخ “أسامة الرفاعي” مفتيا لسوريا
وأشار “الخطيب” إلى أن اللقاء كان إيجابيا، حيث وعد “الشرع” خلاله بحل كل الأمور التي تشكل هاجسا للشيعة، وخصص خط تواصل مع قيادة الدولة لحل أي إشكال قد يحدث مستقبلا بالسرعة الكلية، كما أكد على حق الطائفة بممارسة شعائرها بحرية، شريطة ألا تسيء لأي من مكونات الشعب السوري الأخرى.
تعاون الشيعة
وبين “الخطيب” أن رئيس سوريا الانتقالي عبر عن قدسية مرقد “السيدة زينب” عليها السلام، وترك إدارة المراقد الشيعية وحرية التصرف بكل الأموال والواردات التي تأتي إليها لأبناء الطائفة، مؤكدا ضرورة اندماج الشيعة بمحيطهم من القرى والبلدات، لنسيان الماضي وبدء صفحة جديدة مع الجوار من مختلف الطوائف.
ولفت “الخطيب” إلى أن “الشرع” نوه خلال الاجتماع بالتزام أبناء الطائفة بالهدوء، وعدم حدوث أي خروقات أمنية في مناطق الشيعة في سوريا خلال الفترة الماضية، وشدد على ضرورة تعاون الطائفة مع السلطات الأمنية لتسليم المطلوبين وعدم التستر عليهم.