سوريا 360 – جمعة الجاسم
قوبل قرار إدارة الأمن العام في دمشق منع عناصرها من ارتداء اللثام بارتياح كبير في الشارع الدمشقي، نظرا لإسهام ذلك في تعزيز الثقة بين هذه العناصر والمواطنين، والحد من المخاوف المرتبطة بانتحال الصفة.
إدارة الأمن العام أفادت بأن هذا القرار جاء استجابة للمطالبات الكثيرة والشكاوى المتكررة من قبل المواطنين، وفي إطار تعزيز الأمن والشفافية، موضحة أن الهدف منه تمكين المدنيين من التعرف على الأشخاص الذين يتعاملون معهم بشكل مباشر، وبالتالي تعزيز الثقة بين الأفراد والجهات المعنية.
ورأى سوريون أن هذا القرار يضع حدا لقيام أفراد لا ينتمون إلى القوات الأمنية وانتحالهم الصفة، بوضع اللثام وارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، الأمر الذي يتيح التعرف على مرتكبي هذه الانتهاكات، كما أن عدم وجود اللثام يثير الارتياح في النفوس.
“جورج حديد”.. أول شاب من “وادي النصارى” ينضم إلى الأمن العام
واعتبروا أن منع اللثام خطوة تعزز المسؤولية الفردية، وتحد من التجاوزات، ومن احتمالات إساءة استخدام التخفي لغايات غير مشروعة، ما يساهم في تحقيق بيئة أكثر شفافية وعدالة، مشيرين إلى أنه لا مبرر لإخفاء الهوية اليوم في ظل سلطة شرعية.
وقال ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي: “بدأت تظهر الوجوه النيرة البشوشة في شوارع دمشق بعد قرار منع اللثام، قرار موفق، فالمواطن يريد عناصر أمن واضحة الهوية، لا ملثمين يختبئون خلف الأقنعة”.
وفيما لم يصدر عن إدارات الأمن العام في المحافظات أي توضيح أو قرار حول منع اللثام أسوة بدمشق، طالب ناشطون وحقوقيون بأن يتم تعميم ذلك على كل المحافظـات، فالأمن لا يحتاج إلى التخفي بل إلى الشفافية.