سوريا 360- دمشق
قرر رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” يوم الجمعة، تعيين “الشيخ أسامة الرفاعي” مفتيا عاما للجمهورية العربية السورية، وتشكيل مجلس الإفتاء الأعلى.
ونص القرار الرئاسي على أن يتولى المفتي العام الإشراف على أعمال مجلس الإفتاء الأعلى، ويكون مسؤولا عن تنفيذ قراراته وتوصياته، كما يمثل المفتي العام أو من يندبه، الجمهورية العربية السورية في المحافل الرسمية والدولية التي تتطلب وجود ممثل شرعي للإفتاء، وذلك بعد التنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.
وتشكل مجلس الإفتاء الأعلى من 15 من المشايخ هم: “أسامة الرفاعي رئيسا- الدكتور محمد راتب النابلسي- الدكتور محمد أبو الخير شكري- محمد نعيم عرقسوسي- الدكتور عبد الفتاح البزم- الدكتور خير الله طالب- الدكتور أنس عيروط- عبد الرحيم عطون- أنس الموسى- الدكتور مظهر الويس- الدكتور إبراهيم شاشو- الدكتور إبراهيم الحسون- علاء الدين قصير- الدكتور محمد وهبي سليمان- سهل جنيد”.
“الشرع”: الشام تعرضت لظلم كبير وسنبني دولتنا بكل صدق وحب
ووفق قرار تشكيله، يتولى مجلس الإفتاء الأعلى مهام إصدار الفتاوى في المستجدات والنوازل والمسائل العامة، وبيان الحكم الشرعي في القضايا التي تحال إليه، وتعيين المفتين ولجان الإفتاء في المحافظات، وتحديد اختصاصاتهم، والإشراف على دور الإفتاء في المحافظات وتقديم الدعم والمشورة اللازمة.
وكان النظام المخلوع ألغى في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 منصب الإفتاء، وأقال “أحمد بدر الدين حسون” المعروف بـ ”مفتي البراميل”، بسبب مواقفه المؤيدة للنظام واستغلاله المناسبات الدينية لدعمه وتبرير جرائمه، بعد 16 عاما قضاها في المنصب.
واعتقل الأمن العام مفتي النظام المخلوع يوم الأربعاء في مطار دمشق الدولي، تنفيذا لمذكرة بحث وقبض صادرة عن النيابة العامة في وزارة العدل، وذلك قبيل هروبه إلى الأردن.