سوريا 360 – جمعة الجاسم
تقدم أحد المحامين بإخبار إلى المحامي العام الأول بدمشق، ضد راهبة النظام المخلوع “فاديا اللحام” التي تفضل مناداتها بـ “أغنيس الصليب”، وذلك بسبب نفيها جرائم النظام بحق السوريين، وتكذيبها كل الأدلة حول ذلك، ولاسيما مجزرة الكيميائي في الغوطة الشرقية، إضافة إلى دعوتها العدو الصهيوني للدخول إلى سوريا.
وقال المحامي “باسل سعيد مانع” في الإخبار: “سبق وأن ادعت المشكو عليها في مقابلة على قناة “روسيا اليوم” أن النظام لم يرتكب مجزرة الكيماوي في جوبر والغوطة الشرقية عام 2013، والتي أدت الى استشهاد نحو 1500 من الأطفال والنساء والرجال، وقولها إن المشاهد المروعة التي أثارت الضجة العالمية حول الضحايا الذين لقوا حتفهم أو يحتضرون بسبب استنشاق غاز السارين كانت “ملفقة”.
مسرحية الكيماوي
وأضاف: “اتهمت المشكو عليها الثوار بتمثيل “مسرحية الكيماوي”، مهدرة بذلك دم الأبرياء وحقوقهم وحقوق الضحايا وذويهم، في حين أكد معظم أعضاء المجتمع الدولي أن جيش المخلوع هو من نفذ الهجوم، لأنه الوحيد القادر على القيام بذلك، كما أشار “بيتر بوكارت” مدير الطوارئ السابق في “هيومن رايتس ووتش” إلى أن مزاعم الراهبة خاطئة تماما، وأن المنظمة الحقوقية لم تعثر على دليل على أن المقاطع المصورة مفبركة”.
![]()
حامية الأقليات
وأشار المحامي “مانع” إلى تضخيم وتزييف “راهبة الأسد” ما تعرض له “مسيحيو سوريا” على يد فصائل مسلحة، والحديث عن تهجير جماعي لهم، وتجييش منظمات معنية بشؤون “مسيحيي الشرق” ضد كل من ناهض الأسد، وطلبها من الكيان الصهيوني التدخل لحماية الأقليات في سوريا، من مسيحيين ودروز وعلويين وتشجيعها على احتلال الأراضي السورية، حيث قالت في مقابلة مع الإذاعة الفرنسية: “إذا أرادت “إسرائيل” التي أعلنت بالفعل قربها من الدروز، أن تأتي إلينا للحماية سوف نكون راضين جدا”.
3 في 3.. حسون vs أغنيس الصليب, وخرق الدستور
الخيانة والعمالة
وأوضح “مانع” أن المشكو عليها تزعم أنها لا تتدخل بالسياسة، لكن على ما يبدو أنها تتدخل في الخيانة والعمالة، وما زالت حتى تاريخه تقوم بتلفيق الأكاذيب حول موضوع حماية الأقليات، واتهام الدولة السورية الحرة بقتل أطفال ونساء وشباب العديد من الأسر العلوية واقتيادهم من الساحل إلى إدلب.
مجازر العلويين والمسيحيين
كما طلبت من فرنسا المساعدة أمام ما سمتها “المجازر التي ترتكبها الفصائل حاليا ضد المدنيين العلويين والمسيحيين في سوريا”، بـ “تواطؤ” مع السلطة الجديدة، حيث قتل حسب زعمها أكثر من 1000 شخص بينهم نساء وأطفال في مدينة بانياس، إضافة إلى وجود عدة مقاطع مصورة على الإنترنت تثبت الجرائم المسندة إليها، بدليل قاطع لا يمكن التشكيك به.
![]()
مطلوب القبض عليها
وقال المحامي “مانع”: “لما كانت أفعال المشكو عليها تشكل جرائم الخيانة والافتراء والتحريض وتزوير الوقائع، فيما يتعلق بالهجوم الكيميائي، وتهدر حقوق الضحايا وذويهم، وهي جرائم حرب وضد الإنسانية وحقوق الإنسان، كما أنها جرائم تمس بأمن الدولة السورية، وتشجيعها كيان العدو الصهيوني على دخول سوريا والاستقواء بقواته، وعملا بأحكام قانوني العقوبات وأصول المحاكمات الجزائية، نطلب من النيابة العامة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المشكو عليها، وإلقاء القبض عليها ومحاكمتها أمام محكمة الجنايات المختصة في دمشق، على الجرائم التي ارتكبتها لتنال جزاءها العادل”.
لم تكتف “أغنيس الصليب” كما يحلو لها مناداتها، بالجرائم التي ارتكبتها خلال سنوات الثورة، فبعد سقوط النظام لم تتردد في متابعة أداء “رسالتها” حيث ظهرت في الساحل الملتهب، بينما كانت سوريا كلها على فوهة بركان، لتقوم بتحريض بعض بقايا النظام المخلوع، وتلقنهم ما يجب أن يقولوه أمام الكاميرات، وهم يتحدثون عن “إبادة جماعية” و“تطهير طائفي”.