سوريا-360- خالد الأحمد
أعلنت نقابة المهندسين في حمص عن نيتها شطب عضوية من لم يسددوا رسومهم السنوية لمدة تزيد عن ثلاث سنوات داخل أو خارج البلد إذا لم يسددوا قبل تاريخ 30 حزيران/2025.
جاء ذلك ضمن قرار أصدرته النقابة مؤخرا، بناء على كتاب نقابة المهندسين السوريين رقم ٤٣٩/ص تاريخ 11-3-2025 واستنادا إلى المادة 86 من المرسوم التشريعي رقم /80/ لعام 2010.
وأشارت إلى إمكانية “الزملاء خارج سوريا والذين تمنعهم الظروف من مراجعة النقابة تفويض أي أحد من الزملاء المتواجدين في سوريا لتسديد ما عليهم من رسوم، تحت طائلة الشطب من النقابة بعد هذا التاريخ”.
يأتي هذا القرار رغم قرار سابق بتقسيط الرسوم النقابية المتراكمة على المهندسين المشطوبين على مدار أشهر عام 2025 أصولاً، مهما كان سبب الشطب في حال عدم القدرة على الدفع.
ظروف معيشية صعبة
وأثار القرار الجديد موجة من الاستياء لدى عدد كبير من المهندسين الذين يعيشون في حمص أو خارجها، وخاصة أنه يأتي في وقت يعاني فيه السوريون من ظروف معيشية ومادية صعبة، وفي ظل توقف الأعمال الإنشائية، وعدم وجود دخل ثابت للمهندسين، مستغربين كيف يقوم مجلس النقابة المركزي بعد سقوط النظام بالاستناد على مرسوم تشريعي صادر عام 2011 للنظام السابق في قراره لجباية الرسوم من المهندسين تحت تهديد الشطب من سجلات النقابة . علماً أن الدستور لعام 2012 تم إسقاطه وكل ما يتعلق بصلاحيات الرئيس المخلوع بإصدار مراسيم أو قوانين.
تغير الوجوه
وعلق “مختار مصري”: “اعتذر منكم فليس لدى الكثير منا قوت يومهم فكيف سيستطيع دفع تراكمات سنوات طويلة” وأردف: “نتمنى إعادة النظر بهذا القرار والأخذ بعين الاعتبار للظروف المادية التي نمر بها جميعا”.
بالأرقام والوقائع.. كهرباء سوريا بحاجة الكثير قبل أن “تنورنا”
ونصح “هيثم وهبي” جميع المهندسين الذين يشملهم القرار بعدم التسديد لكونهم غير مستفيدين من النقابة-حسب قوله- واستدرك: “حتى أموالنا تصرف على تعويضات مسؤولي النقابة وعند المطالبة النظام المالي لا يسمح”.
وعبر “عبد الكريم شلار” عن اعتقاده بأن نقابة المهندسين في حمص منذ كان رئيسها “خضر اليوسف” إلى الآن تمثل مصالح مجموعة واحدة ، تتغير الوجوه حسب شكل النظام الحاكم”.
وأضاف :”لم يتغير شي من ممارسات النقابة إلا وهي جباية الأموال وتحكم فئة قليلة بأموال النقابة والاستفادة الشخصية منها لهم” .
وجاء قرار الشطب بعد قرار نقابة المهندسين السوريين مطلع العام أعفي بموجبه جميع المهندسين المشطوبين من عضوية النقابة باختلاف حالات الشطب: (أمنياً، أو المهجرين خارج سوريا بسبب بطش النظام البائد، أو المشطوبين لأسباب مالية) من الغرامات المترتبة على إعادة التسجيل، وذلك بمناسبة انتصار الثورة السورية المباركة، وانتهاء عهد الظلم والطغيان.