يشهد مخيم “الإيمان” في بلدة “شمارين” شمال حلب تفاقماً خطيراً في أزمة تراكم النفايات، خصوصاً في محيط المركز الصحي، حيث لم تتم إزالة القمامة منذ أكثر من شهر كامل، ما يهدد حياة السكان بكارثة بيئية وصحية.
تحذيرات من تفشي الأوبئة
مع مرور الوقت، تحللت النفايات وانتشرت الحشرات الضارة، مثل الذباب والبعوض، مما أدى إلى ظهور أمراض جلدية بين سكان المخيم، وأثار مخاوف من تفشي أمراض معدية تهدد صحة الأطفال وكبار السن على وجه الخصوص.
يؤوي المخيم أكثر من 1600 عائلة مهجرة، معظمهم فقدوا منازلهم جراء النزاع المستمر في سوريا، ويعيشون في ظروف معيشية صعبة، في ظل غياب الخدمات الأساسية وتوقف عمليات ترحيل القمامة تماماً منذ أسابيع، مما أدى إلى تحول المخيم إلى بؤرة بيئية خطيرة.
![]()
مناشدات لإنقاذ السكان
وجه أهالي المخيم مناشدات عاجلة إلى الجهات المسؤولة والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري، وإزالة النفايات المتراكمة قبل وقوع كارثة صحية، خاصةً مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد من سرعة انتشار الأمراض والأوبئة.
نازحو شمال سوريا في مهب الرّيح ومناشدة عاجلة لإنقاذ سكّان المخيمات
أزمات سابقة
تعرض المخيم سابقاً لأضرار كبيرة نتيجة العواصف والأمطار الغزيرة، مما دفع فرق الدفاع المدني السوري إلى التدخل، حيث قامت بفتح قنوات لتصريف المياه وإنقاذ العائلات المتضررة. كما قامت فرق الدفاع المدني في قطاع أعزاز بتنفيذ أعمال خدمية، شملت تسوية أرضية المخيم، لكن مشكلة القمامة ما تزال قائمة وتزداد سوءاً مع مرور الأيام.
![]()
يطالب سكان المخيم بتحرك سريع من قبل الجهات المسؤولة، سواء المحلية أو الإنسانية، لمعالجة هذه الأزمة الصحية، وإيجاد حلول دائمة لملف إدارة النفايات في المخيم، من خلال إعادة تفعيل خدمات النظافة، أو توفير آليات دورية لجمع وترحيل النفايات، للحفاظ على صحة وأمان السكان.