سوريا 360- دمشق
اعتقل الأمن العام مفتي النظام المخلوع “أحمد بدر الدين حسون”، في مطار دمشق الدولي، قبيل هروبه إلى الأردن.
ووفق مصادر من داخل المطار، فإن اعتقال “مفتي البراميل” جاء تنفيذا لمذكرة بحث وقبض صادرة عن النيابة العامة في وزارة العدل، وتم بعد ختم جواز سفره من قبل إدارة الهجرة والجوازات، حيث حضرت قوة أمنية واعتقلته من دون المساس بأولاده وزوجته.
![]()
وكان “حسون” الذي حمل لواء التشبيح للمخلوع في كل محفل، ظهر أمام منزله في حي الفرقان بحلب منتصف شباط/فبراير الماضي، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها منذ سقوط نظام “الأسد”، ورفض حينها وصفه بمفتي البراميل، مدعيا أن النظام اعتقله 3 مرات، وعرض نفسه لموجة سخرية عارمة من جموع هائلة من السوريين.
تعزيز موقف الأسد “العلماني”
وأصبح “حسون” مفتيا عاما لسوريا عام 2005 بعد وفاة “أحمد كفتارو” عام 2004، وكان اختياره بسبب موقفه كموال للأسد، وعزز وفق موقع eaworldview خلال فترة ولايته، موقف “الأسد” “العلماني” من خلال تبني نفس المصطلح لنفسه، والتأكيد على القواسم المشتركة بين الإسلام والمسيحية، وتبني خطاب يستوعب الإسلام الشيعي وتبريره “دينيا” لقمع النظام وجرائمه.
![]()
في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 تمت إقالة “أحمد حسون” من منصبه كمفت عام للجمهورية، وكانت ذريعة إقالته هي خطابه في جنازة المطرب الحلبي الشهير “صباح فخري”، حيث ادعى “حسون” أن خريطة سوريا موجودة في سورة التوبة في القرآن الكريم، وأن الله خلق البشر في سوريا، وأن أولئك الذين غادروا البلاد- أي اللاجئين – سوف يكونون ملعونين، الأمر الذي جعله مثارا للسخرية لدى عامة الناس.