سوريا 360 – دمشق
أكدت وزارة الإعلام أن تحديات تقنية وسياسية كبيرة، في مقدمتها العقوبات المفروضة على سوريا، تؤخر انطلاق القنوات التلفزيونية الرسمية.
وقال مدير مكتب العلاقات في الوزارة “علي الرفاعي” في تصريح مساء الثلاثاء: “إن تأخر انطلاق القنوات التلفزيونية الرسمية في سوريا بعد تحرير البلاد من نظام “الأسد” يعود إلى تحديات تقنية وسياسية كبيرة، على رأسها العقوبات المفروضة على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والتي تمنع البث عبر الأقمار الصناعية مثل “نايل سات”، رغم المحاولات المستمرة لتجاوز هذه العقبات”.
وأشار “الرفاعي” إلى أن المؤسسات الإعلامية تعاني من تهالك المعدات، واعتماد نظام تشغيل قديم، إضافة إلى تراجع الكوادر البشرية نتيجة سنوات من الفساد والمحسوبيات، مبينا أن قناة تلفزيونية حديثة تحتاج على الأقل عاما من التحضيرات حتى في ظروف طبيعية، فكيف في بيئة إعلامية دمرها النظام المخلوع.
وزارة الإعلام: جهات معادية تحرض على الفوضى
وأوضح “الرفاعي” أنه رغم ذلك، يعمل فريق من الشباب منذ 4 أشهر على إعادة إطلاق قناة “الإخبارية السورية” بهوية جديدة، وهي باتت جاهزة للانطلاق الرسمي، بعد أن تم تجهيز استوديوهات حديثة، وتدريب مذيعين محترفين، ووضع سياسة تحريرية جديدة تعبر عن تطلعات السوريين.
ولفت “الرفاعي” إلى أن “الإخبارية السورية” تبث بشكل يومي تحت الهواء منذ بداية شهر آذار/مارس الجاري، وهي مستعدة للبث الرسمي فور حل مشكلة التردد على “نايل سات” ورفع الحظر التقني عنها.