سوريا 360 – ريف دمشق
عاد الهدوء إلى بلدة “صحنايا” في ريف دمشق، بعد ليلة من التوتر وإطلاق النار والتجييش الطائفي، جراء اعتداء عدد من أبناء البلدة من الطائفة الدرزية على شاب وقريبته من أهالي دير الزور.
وأصدرت الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز والمجتمع الأهلي والمدني في صحنايا، بعد التشاور مع مشايخ عشيرة العكيدات، وممثلين عن أهالي دير الزور المقيمين في البلدة بيانا يوم الأربعاء، جاء فيه: “ننفي جميع الأخبار الكاذبة والشائعات التي انتشرت عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول الحادثة التي وقعت مساء الثلاثاء، وهي خلاف فردي بحت لم يتجاوز إطاره الشخصي، بعكس ما جرى ترويجه عبر بعض الصفحات التي سعت إلى تأجيج الموقف”.
افتراءات وشائعات
وأكد البيان عدم وجود أي اشتباك عسكري على أرض الواقع، وأن كل ما تم تداوله عن مواجهات مسلحة أو سقوط قتلى محض افتراءات وشائعات لا أساس لها من الصحة، وهدفها تضليل الرأي العام وإثارة الفتنة، وأدان بشدة الدور التحريضي الذي لعبته بعض الصفحات المشبوهة، التي ستتم ملاحقتها قانونيا لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقها.
حفيد “سلطان باشا الأطرش”: الدروز لن يكونوا أداة لطعن سوريا في ظهرها
تسليم المتسببين بالحادثة
وأوضح البيان أن غرفة عمليات صحنايا، قامت ضمن تنسيق رفيع المستوى باستدعاء الأجهزة الأمنية التي تعاملت مع الموقف وفق الأصول، وتم حل الخلاف بتسليم المتسببين بالحادثة إلى الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، فلا أحد فوق القانون، مؤكدا رفض كل أشكال الفتنة وأعمال العنف والشغب، وضرورة الحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك والأمن في بلدة صحنايا.
تنسيق مع الأمن العام
![]()
وشدد المجتمعون على أن استمرار التنسيق المشترك بين غرفة عمليات صحنايا وناحية صحنايا والأمن العام، هو الضامن الرئيسي للحفاظ على السلم الأهلي وتلافي أي إشكالات مستقبلية، من خلال المعالجة السريعة لأي حادث قد يطرأ، ضمن الأطر القانونية والإدارية المعتمدة.
وتوجه المجتمعون بالشكر لكل من ساهم في تهدئة الأوضاع ومنع الفتنة من وجهاء ومواطنين، وفي مقدمتهم “الشيخ مصعب الهفل”، و”الشيخ أبو نمر” ومشايخ عشيرة العكيدات، وأهالي دير الزور المقيمين في صحنايا، منوهين بالدور المهم الذي قامت به الأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن بلدة صحنايا وحسن تعاملها مع الظروف الطارئة.