سوريا 360- لبنان
يضرب أهل الشام مثلا لمدعي المعرفة بأمر ما، مثلا يقول: “من معرفته بالصحابة بيترضى على عنتر”، قاصدين “عنترة بن شداد العبسي”، الذي لم يكن يوما من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام، ولكن مدعي العلم جعله صحابيا!
ويبدو أن هذا ينطبق على ما حوته تلك اللافتة الضخمة، التي رفعت في منطقة جبل محسن بطرابلس في لبنان، والتي حملت صورة ضخمة لشيخ من علويي سوريا اسمه “شعبان منصور”.
التضليل الرقمي يؤجج الصراع في الساحل السوري
وقد خط في زاوية تلك الصورة عبارة “قول المعلم ابن الإنسانية (يقصدون صاحب الصورة): إن الله مع العبد ما دام العبد بعون أخيه”.
علما أن هذا القول هو للرسول الكريم بصحيح الروايات المتواترة، ومنها صحيح الإمام مسلم بنص “والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه”.
وخلال أحداث الساحل السوري الأخيرة، ورد اسم” الشيخ شعبان منصور” ضمن أسماء من سقطوا، حسب قوائم نشرتها صفحات مهتمة بأخبار الساحل، دون أن يتضح بالفعل إن كان “منصور” قتل جراء عمل حربي، أم قضى نتيجة مرضه الذي أقعده قبل وقوع أحداث الساحل بمدة.