سوريا 360- ادلب
عثر الأهالي يوم الإثنين على جثتين لشابين مقتولين بإطلاق نار على طريق معرتحرمة – الهبيط بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد استهدافهما من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية.
الحادثة تأتي في سياق محاولات فلول النظام المخلوع خلق الفوضى في المنطقة، في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة الأمنية ملاحقتها للعناصر المتورطة في زعزعة الاستقرار.
تفاصيل العملية
أبلغت الجهات الأمنية في إدلب عن العثور على الجثتين مرميتين على جانب الطريق، وتبين أن الضحيتين هما “عبد المحسن فؤاد خطاب” (23 عاماً) و”رافع عمار العلي” (23 عاماً)، وقد أصيبا بعدة طلقات في الرأس والفخذ، بعد اكتشاف الجريمة، تم نقل الجثتين إلى الطبابة الشرعية لاستكمال التحقيقات، فيما باشرت الأجهزة الأمنية عمليات بحث مكثفة لكشف هوية الجناة وإلقاء القبض عليهم.
تكثيف الحملات
أثارت هذه الجريمة غضباً واسعاً بين السكان، حيث اعتبرها كثيرون استمراراً لمحاولات فلول النظام البائد زرع الفوضى وإرهاب المدنيين، وأكد ناشطون محليون على ضرورة تكثيف الجهود الأمنية لملاحقة الفلول، ومنع أي شخص من التستر على عناصر النظام السابق، مطالبين باعتقال كل من يوفر لهم الحماية.
مقتل عائلة من بلدة “زردنا” بريف إدلب على يد فلول النظام
وقال أحد الأهالي: “رغم أن الأجهزة الأمنية أطلقت عمليات لمتابعة الفلول وملاحقتهم، إلا أن نطاق العمليات لا يزال محدوداً، ويجب أن تكون هناك حملات شاملة للقضاء عليهم تماماً ومنع تكرار مثل هذه الجرائم. نطالب السلطات بتحمل مسؤولياتها في حفظ الأمن وتقديم المتورطين للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.”
تزامناً مع هذه الحادثة، يواصل جهاز الأمن الداخلي حملاته الأمنية في عدة مناطق بإدلب، جسر الشغور، وخان شيخون، في إطار الجهود المستمرة لاجتثاث فلول النظام البائد وترسيخ سلطة الدولة، وتحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار.
وقد أسفرت العمليات الأمنية الأخيرة عن اعتقال عدد من العناصر المتورطة في زعزعة الاستقرار، ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزتهم، وتشدد الجهات الأمنية على أنها ماضية في حملاتها حتى القضاء الكامل على أي تهديد أمني في المنطقة.