سوريا 360- دمشق
أثارت مذيعة من زمن المخلوع موجة من السخط بسبب ظهور لها ارتبط بجرعة عالية من التميبز والعنصرية الملوثة بعبارات التعالي.
فقد شهدت ساحات مواقع النواصل استنكارا شديدا لما تفوهت به “غالية طباع” في مقطع لها، اتهمت فيه من وفدوا إلى دمشق مؤخرا بتشويه منظرها.
وتهجمت “طباع” على من وفدوا إلى دمشق مطالبة بإرجاعهم إلى محافظاتهم، لأنه “كتير اتبهدلت البلد”. حسب تعبيرها.
“طباع” التي نشأت في بيت تربى على التشبيح للمخلوع، لا سبما في حضن والدتها “مجد نيازي”.. “طباع” هذه وصفت مرتادي العاصمة بالقذارة، حيث لم يستحموا منذ سنين، وعلاوة على ذلك فهم يحملقون في النساء بطريقة تخلو من الأدب.
وكثفت “طباع” جرعة عنصريتها عندما قالت “قرفنا من هالمناظر”، داعية كل من ليس له عمل منهم أن يغادر العاصمة.
مذيعة في تلفزيون المخلوع تبكي فقد شقيقها اللواء
متداولون للمقطع طالبوا السلطات القضائية بمحاسبة “طباع” بجرم التمييز واحتقار الآخرين، وتعكير السلم المجتمعي.
وقد جاء مقطع “طباع”، بالتزامن مع تصريحات أدلى بها صحافي على تلفزيون سوريا، اعتبرها البعض إهانة لأهل إدلب، وهو ما زاد من وتيرة المطالب بتشريع قانون يجرم احتقار الآخرين والتمييز ضدهم، وتنفيذه وربطه بعقوبات زاجرة.
وييدو أن هذا الجو المشحون، هو ما أملى على وزير الخارجية “أسعد الشيباني” إدارج تغريدة على حسابه الرسمي، يصف فيها إدلب بأنها “قلب الثورة وروحها، وحضن الأحرار وملاذهم”، مؤكدا أنها ستبقى عاصمة الثورة، ما اعتبر محاولة من الوزير لتخفيف الاحتقان، وردا غير مباشر منه على أصحاب التصريحات العنصرية.